رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

أسبوع حافل بالقرارات والاكتشافات.. وزارة السياحة والآثار تواصل تطوير المواقع

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

شهدت وزارة السياحة والآثار أسبوعًا حافلًا بالأنشطة والقرارات المهمة خلال الفترة من 4 إلى 10 يوليو 2026، في إطار خطة تستهدف تطوير القطاع السياحي والأثري، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين، وتعزيز مكانة مصر كواحدة من أهم المقاصد السياحية والثقافية في العالم، من خلال العمل المتوازي على ملفات الآثار، والمتاحف، والطيران، والتحول الرقمي، وتأهيل الكوادر.

وفي مقدمة الأحداث، ترأس وزير السياحة والآثار اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

حيث استعرض المجلس أبرز ما تحقق خلال الفترة الماضية من اكتشافات أثرية جديدة، ومشروعات ترميم، وافتتاح عدد من المقابر والمواقع الأثرية، إلى جانب متابعة سير العمل في المشروعات الجارية بمختلف المحافظات.

افتتاح معرض أثري دولي بعنوان “قوة البورتريهات.. من الفيوم إلى روما”

ووافق المجلس خلال الاجتماع على إقامة معرض أثري دولي بعنوان "قوة البورتريهات.. من الفيوم إلى روما"

 والمقرر افتتاحه بالعاصمة الإيطالية روما في نوفمبر المقبل، في خطوة تعكس استمرار الحضور الدولي للآثار المصرية في أكبر المتاحف والمعارض العالمية.

كما وافق المجلس على تعديل أسعار تذاكر زيارة المواقع الأثرية بالواحات البحرية اعتبارًا من الأول من أكتوبر المقبل، لتصبح 400 جنيه للزائر الأجنبي، و200 جنيه للطالب الأجنبي، و40 جنيهًا للمصري، و20 جنيهًا للطالب المصري، وذلك ضمن خطة تطوير الخدمات بالمواقع الأثرية.

افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير 

وفي إنجاز ثقافي جديد، افتتح وزير السياحة والآثار مكتبة المتحف المصري الكبير

لتصبح واحدة من أكبر المكتبات المتخصصة في علوم المصريات والآثار والترميم والمتاحف والتراث، حيث تضم نحو 17 ألف مجلد بلغات متعددة، بما يجعلها مركزًا علميًا وبحثيًا يخدم الباحثين والمتخصصين من داخل مصر وخارجها، ويعزز الدور العلمي للمتحف إلى جانب دوره السياحي والثقافي.

مشروع ترميم مسجد محمد بك الصغير بمنطقة مصر القديمة

وعلى صعيد الحفاظ على التراث الإسلامي، افتتح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مشروع ترميم مسجد محمد بك الصغير بمنطقة مصر القديمة بعد الانتهاء من أعمال الترميم الشامل التي شملت الدراسات الأثرية والتوثيق والرصد المعماري والترميم الإنشائي، تمهيدًا لاستقبال المصلين والزائرين، بما يحافظ على أحد المعالم التاريخية المهمة التي يعود تاريخها إلى عصر السلطان الأشرف برسباي، قبل أن يشهد المسجد أعمال تجديد خلال العصر العثماني.

ختام المستوى الثاني من البرنامج التدريبي المتخصص في "أسس الترميم وقراءة وتوثيق وأرشفة النقوش العربية

وفي ملف بناء القدرات، اختتمت الوزارة المستوى الثاني من البرنامج التدريبي المتخصص في "أسس الترميم وقراءة وتوثيق وأرشفة النقوش العربية"

 بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، حيث جرى تكريم 15 من العاملين بالمجلس الأعلى للآثار بعد اجتياز البرنامج، الذي جمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي في مجموعة الأمير قرقماس بجبانة المماليك، في خطوة تستهدف إعداد كوادر قادرة على التعامل مع التراث الإسلامي وفق أحدث المعايير العلمية.

أما على مستوى خدمات المعتمرين، فقد واصلت اللجنة العليا للعمرة والحج اجتماعاتها لمراجعة الضوابط النهائية لموسم العمرة الجديد لعام 1448هـ

 حيث ناقشت اللجنة البنود المستحدثة التي سيتم تطبيقها لأول مرة، بهدف رفع جودة الخدمات المقدمة للمعتمرين، وضمان تنظيم الموسم وفق معايير أكثر كفاءة ومرونة، تمهيدًا لاعتمادها من وزير السياحة والآثار.

وفي إطار التوسع في التحول الرقمي، أعلنت الوزارة إدراج الموقع الإلكتروني الرسمي للمتحف المصري الكبير داخل تطبيقات شركات المحمول العاملة في مصر

بما يتيح للمستخدمين الوصول المباشر والآمن لحجز التذاكر إلكترونيًا، مع دراسة إتاحة السداد عبر المحافظ الإلكترونية، بما يسهم في تسهيل إجراءات الحجز ومنع التعامل مع المواقع غير الرسمية، وتعزيز تجربة الزائر منذ لحظة التخطيط للزيارة.

وعلى صعيد الترويج السياحي، أعلنت شركة Wizz Air تشغيل برنامج جديد يضم 27 رحلة أسبوعيًا لأول مرة من بولندا إلى المقاصد السياحية المصرية

 تشمل مرسى علم والغردقة وشرم الشيخ، وهو ما يمثل دفعة قوية لحركة السياحة الوافدة من أحد الأسواق الأوروبية الواعدة، ويعكس نجاح جهود الوزارة في فتح أسواق جديدة وزيادة الطاقة الجوية الوافدة إلى مصر.

وفي الجانب الثقافي، نظم متحف جاير أندرسون معرضًا أثريًا مؤقتًا بعنوان "صورة ومعلومة" احتفالًا باليوم العالمي للأرشيف

حيث ضم المعرض مجموعة من الصور والوثائق التاريخية النادرة التي توثق حياة جاير أندرسون باشا في مصر، وتبرز إسهاماته في الحفاظ على التراث، إلى جانب جوانب إنسانية من حياته الشخصية.

كما واصلت المتاحف المصرية دورها في نشر الوعي الأثري من خلال اختيار "القطع المميزة لشهر يوليو"

تزامنًا مع ذكرى اكتشاف حجر رشيد واليوم العالمي للشطرنج، عبر عرض مقتنيات فريدة والتصويت الجماهيري على صفحات المتاحف الرسمية، بما يعزز التواصل مع الجمهور ويشجع على زيارة المتاحف والتعرف على كنوزها.

ويؤكد حصاد الأسبوع أن وزارة السياحة والآثار تواصل العمل وفق رؤية متكاملة لا تقتصر على تطوير المواقع الأثرية فحسب، بل تمتد إلى تحديث الخدمات الرقمية، وتأهيل العنصر البشري، وتوسيع التعاون الدولي، ودعم حركة الطيران الوافد، بما يعزز تنافسية المقصد السياحي المصري، ويدعم جهود الدولة لتحقيق نمو مستدام في قطاعي السياحة والآثار.

تم نسخ الرابط