وزيرة الثقافة: نناقش الخطوات التنفيذية لنقل نموذج الرقمنة والسينماتيك الفرنسي
في خطوة جادة نحو تفعيل دبلوماسية "القوى الناعمة" وترجمتها إلى مشروعات على أرض الواقع، التقت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بمقر الوزارة في الزمالك، بالسيد إريك شوفاليه، السفير الفرنسي بالقاهرة.
شهد اللقاء حضورًا رفيع المستوى من قيادات الوزارة، ضم كلاً من:
المحاسب عمرو بسيوني، الوكيل الدائم للوزارة، والسفير عمر سليم، مستشار وزير الثقافة للشؤون الخارجية، والدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية؛ وذلك لبحث آليات تحويل الرؤى الثقافية المشتركة إلى جداول زمنية ومشروعات تنفيذية محددة.
متابعة لنتائج "زيارة باريس" وصياغة الحقب الزمنية

يأتي هذا اللقاء استكمالًا ومتابعة للمباحثات الاستراتيجية الموسعة التي أجرتها وزيرة الثقافة مؤخرًا خلال زيارة العمل الرسمية للعاصمة الفرنسية باريس، والتي التقت خلالها بنظيرتها الفرنسية، السيدة كاثرين بيجارد، ومسؤولي كبرى المؤسسات والأكاديميات الثقافية في فرنسا.
أبرز ملفات التعاون التنفيذية
صرحت الدكتورة جيهان زكي بأن الاجتماع ناقش الخطوات التنفيذية والآليات الفنية لعدد من الملفات الحيوية المشتركة، والتي ترتكز على محورين أساسيين:السينما والرقمنة: بحث سبل الاستفادة من الخبرات الفرنسية في ملف "السينماتيك"، بالإضافة إلى نقل وتطبيق نموذج الرقمنة المتبع في المكتبة الوطنية الفرنسية (BnF) لحفظ وتوثيق التراث الثقافي.
الموسيقى والفنون الاستعراضية:

ناقش الجانبان إمكانية تنظيم حفلات موسيقية مصرية في باريس على مسارح وقاعات مؤسسة "الفيلهارموني" العريقة، فضلًا عن تنسيق مشاركة "أوبرا سانت إتيان" الفرنسية في البرنامج الفني لدار الأوبرا المصرية العام المقبل.
فرنسا تؤكد: نتطلع لتعاون فني مستدام
من جانبه، أعرب السفير الفرنسي بالقاهرة، إريك شوفاليه، عن تقدير بلاده للتطور المتسارع والعمق الذي تشهده العلاقات الثقافية بين القاهرة وباريس خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا التزام الجانب الفرنسي بتحويل هذه الرؤى والأفكار إلى تعاون فني وثقافي مستدام، بما يعكس الروابط الإنسانية والتاريخية الوطيدة التي تجمع بين الشعبين الصديقين.

ويأتي هذا التحرك في سياق رؤية وزارة الثقافة المصرية الرامية إلى تفعيل دور الثقافة كأحد ركائز الأمن القومي، وتحقيق العدالة الثقافية، وبناء الإنسان، من خلال مد جسور التواصل مع كبرى المنارات الثقافية العالمية.