خبير سياحي يطالب باستبعاد خان الخليلي من برامج الأفواج الأجنبية
طالب المحاضر الدولي والمرشد السياحي بسام الشماع شركات السياحة التي يتعامل معها باستبعاد منطقة خان الخليلي وشارع المعز لدين الله الفاطمي من برامج الزيارات اليومية للأفواج الأجنبية، محذرًا من أن الأوضاع الحالية بالمنطقة تؤثر سلبًا على الصورة الذهنية لمصر لدى السائحين.

تجارب زيارة السائحين لمنطقة خان الخليلي
وأوضح الشماع أن قراره جاء بعد تجارب متكررة أثناء مرافقة المجموعات السياحية، مشيرًا إلى أن دوره يتحول داخل المنطقة من شرح التاريخ والآثار الإسلامية إلى حماية السائحين من المضايقات، على حد وصفه.
وأضاف أن السائحين يبدون انبهارًا كبيرًا بالمقاصد السياحية المصرية مثل الأهرامات والمتحف المصري الكبير وقلعة صلاح الدين ومسجد السلطان حسن، إلا أن زيارتهم لخان الخليلي تشهد بحسب قوله تعرض بعضهم لمضايقات لفظية، ومحاولات تحرش، بالإضافة إلى فوضى حركة الدراجات النارية داخل الشوارع الضيقة.
وأشار الشماع إلى وجود شكاوى متكررة من بعض الممارسات التجارية، من بينها عدم وضوح الأسعار أو تغييرها أثناء عمليات البيع، وهو ما يسبب حالة من الاستياء لدى الزائرين، فضلًا عن انتشار ظاهرة التسول، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تترك انطباعًا سلبيًا لدى السائح في نهاية رحلته.
وحذر من أن التجربة الأخيرة التي يعيشها السائح قبل مغادرة مصر قد تؤثر على سمعتها السياحية، خاصة مع نقل تلك التجارب عبر تقييمات الزائرين ووسائل التواصل الاجتماعي.
وفي ختام تصريحاته، دعا الشماع وزارة الداخلية إلى تكثيف التواجد الأمني داخل خان الخليلي وشارع المعز، مع الاستعانة بعناصر بملابس مدنية لرصد المخالفات والتعامل الفوري مع المتحرشين ومثيري الفوضى، بما يسهم في الحفاظ على المكانة التاريخية والسياحية للمنطقة وتحسين تجربة الزائرين.





