ملتقى رواق يناقش الآثار القبطية ويستعرض أحدث الدراسات الأثرية من الباحثين
اختتمت فعاليات الدورة السادسة من ملتقى «رواق»، التي استضافها المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة على مدار يومي 5 و6 يوليو 2026، تحت عنوان «الآثار القبطية في العصور الوسطى حتى نهاية العصر العثماني»، وذلك بالتعاون مع كلية الآثار بجامعة عين شمس.
ونُظمت الدورة بإشراف الدكتور عباس زواش، مدير الدراسات بالمعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والأستاذ الدكتور أحمد الشوكي، وكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس للدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد إبراهيم عبد العال، بكلية الآثار جامعة عين شمس.

سجلًا تاريخيًا يوثق جوانب متعددة من الحياة الاجتماعية والثقافية والدينية في مصر
وسلط الملتقى الضوء على أهمية الآثار القبطية خلال العصور الوسطى وحتى نهاية العصر العثماني، باعتبارها سجلًا تاريخيًا يوثق جوانب متعددة من الحياة الاجتماعية والثقافية والدينية في مصر، كما ناقش أحدث نتائج الأبحاث والدراسات الميدانية التي تسهم في تعميق فهم هذه المرحلة التاريخية.

وشهدت جلسات الملتقى تقديم عدد من الأوراق البحثية المتخصصة، تناولت نتائج حفائر أثرية حديثة ودراسات علمية تُنشر للمرة الأولى، في إطار يهدف إلى تشجيع الباحثين على عرض إنتاجهم العلمي وتبادل الخبرات بين المتخصصين في مجالات الآثار والتراث.
ضمن المبادرات العلمية الرامية إلى دعم البحث الأثري

ويأتي ملتقى «رواق» ضمن المبادرات العلمية الرامية إلى دعم البحث الأثري، وفتح آفاق للحوار الأكاديمي بين الباحثين والمؤسسات العلمية، بما يعزز دراسة التراث المصري بمختلف مراحله التاريخية.
وفي ختام أعمال الملتقى، أكد المشاركون أن الآثار القبطية تمثل أحد الركائز الأساسية للتراث المصري، لما تحمله من قيمة تاريخية وحضارية وفنية توثق مراحل مهمة من تاريخ مصر خلال العصور الوسطى وحتى نهاية العصر العثماني.
كما شددوا على أهمية مواصلة أعمال البحث والتنقيب والتوثيق والنشر العلمي، بما يسهم في الكشف عن مزيد من الشواهد الأثرية وإعادة قراءة التاريخ في ضوء نتائج الدراسات الحديثة.
ملتقى «رواق» بات منصة أكاديمية مهمة تجمع الباحثين من مختلف المؤسسات العلمية

وأعرب المنظمون عن تقديرهم لجميع الباحثين والمحاضرين والطلاب والجهات المشاركة، مشيدين بما شهدته الدورة السادسة من نقاشات علمية ثرية وتبادل للأفكار والخبرات بين المتخصصين، ومؤكدين أن ملتقى «رواق» بات منصة أكاديمية مهمة تجمع الباحثين من مختلف المؤسسات العلمية.
وتسهم في دعم الدراسات الأثرية، وتعزيز التعاون البحثي، وتشجيع نشر الاكتشافات والبحوث الجديدة، بما يخدم الحفاظ على التراث المصري وإبراز قيمته الحضارية أمام المجتمع العلمي والجمهور على حد سواء.






