فارس حسني: أمريكا والصين على رأس الأسواق المستهدفة لدعم السياحة المصرية
أكد فارس حسني، أمين عام نقابة السياحيين، أن السياحة المصرية تمتلك فرصًا كبيرة لتحقيق معدلات نمو خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على فتح أسواق سياحية جديدة، مع استمرار التركيز على أكبر الدول المصدرة للسياحة عالميًا، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والصين، بما يدعم زيادة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر.
وقال أمين عام نقابة السياحيين في تصريحات خاصة، أن السياحة المصرية تمتلك فرصًا كبيرة لتحقيق معدلات نمو خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على فتح أسواق سياحية جديدة، مع استمرار التركيز على أكبر الدول المصدرة للسياحة عالميًا، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والصين، بما يدعم زيادة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر.
وأشار إلي أن السياحة المصرية تمتلك فرصًا كبيرة لتحقيق معدلات نمو خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على فتح أسواق سياحية جديدة، مع استمرار التركيز على أكبر الدول المصدرة للسياحة عالميًا، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والصين، بما يدعم زيادة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر.
الولايات المتحدة والصين في صدارة الأسواق المستهدفة
وأوضح أن الدولة تتوسع في استهداف أسواق سياحية جديدة، إلا أن الأولوية يجب أن تظل موجهة نحو أكبر الدول المصدرة للسياحة عالميًا، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والصين، لما تمتلكه تلك الأسواق من قدرة كبيرة على تعزيز الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
وأضاف أن هناك أيضًا عددًا من دول أمريكا الشمالية والجنوبية التي تستحق اهتمامًا أكبر خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن مواطنيها يتجهون عادة إلى المقاصد الأوروبية والآسيوية، مؤكدًا أن نجاح مصر في جذب جزء من هذه الحركة السياحية سيشكل إضافة قوية للقطاع.
تنوع المنتج السياحي يعزز القدرة التنافسية
وشدد علي أن التوسع في استهداف الأسواق الدولية الكبرى يسهم في الترويج لمختلف الأنماط السياحية التي تتمتع بها مصر، سواء السياحة الثقافية أو الشاطئية أو السياحة الصحية، وهو ما يعزز من تنافسية المقصد السياحي المصري في الأسواق العالمية.
وأستطرد أن وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها للترويج الخارجي، مستفيدة من الكنوز الأثرية المصرية، وعلى رأسها آثار الملك رمسيس الثاني، والتي تمثل عنصرًا مهمًا في التعريف بالحضارة المصرية وجذب المزيد من السائحين من مختلف دول العالم.
استهداف أسواق جديدة يدعم الاقتصاد الوطني
وتابع أن تنويع الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر يسهم في زيادة أعداد السائحين الوافدين، بما يدعم نمو القطاع السياحي ويعزز الاستثمارات، فضلًا عن مساهمته في زيادة موارد الدولة من النقد الأجنبي ودفع عجلة النمو الاقتصادي، مشيرا إلي أن تحسين التجربة السياحية لا يعتمد فقط على الترويج، وإنما يرتبط أيضًا بتطوير الخدمات المقدمة للسائحين، والارتقاء بالمقاصد السياحية المختلفة، بما يضمن الحفاظ على تنافسية مصر في الأسواق العالمية.
البنية التحتية والمتحف الكبير يدعمان مستهدفات الدولة
واختتم أن الدولة تواصل تنفيذ خطة متكاملة لتطوير القطاع السياحي، تشمل تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة المطارات، والاستفادة من افتتاح المتحف المصري الكبير باعتباره أحد أهم عوامل الجذب السياحي، إلى جانب زيادة الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية والسياحية، مشيرا إلي أن الوصول إلى نحو 500 ألف غرفة فندقية وسياحية بحلول عام 2030، بالتوازي مع التوسع في استهداف الأسواق الدولية الكبرى، سيدعم تحقيق رؤية الدولة لرفع أعداد السائحين إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030، بما يعزز مكانة السياحة المصرية كأحد أهم القطاعات الداعمة للاقتصاد الوطني.





