مقبرة الشيخ عبد القرنة.. الآثار تعلن كشفا جديدا في البر الغربي بالأقصر
أعلنت وزارة السياحة والآثار عن نجاح بعثة أثرية في الكشف عن مقبرة الشيخ عبد القرنة بمنطقة البر الغربي في الأقصر، في اكتشاف جديد يسلط الضوء على جانب مهم من تاريخ الحضارة المصرية القديمة، ويؤكد استمرار أرض الأقصر في الكشف عن أسرارها التي ظلت مدفونة لآلاف السنين.
ويأتي الكشف عن مقبرة الشيخ عبد القرنة ضمن جهود البعثات الأثرية العاملة في منطقة جبانة طيبة القديمة، والتي تعد واحدة من أهم المناطق الأثرية في العالم، لما تضمه من مقابر لكبار رجال الدولة والنبلاء خلال فترات مختلفة من التاريخ المصري القديم.
تفاصيل الكشف الأثري الجديد في البر الغربي بالأقصر
وأوضحت الدراسات الأولية أن المقبرة تضم عددًا من العناصر المعمارية والنقوش والزخارف التي تعكس طبيعة الحياة الدينية والاجتماعية في مصر القديمة، حيث تكشف الرسومات الموجودة بها عن مجموعة من المشاهد المرتبطة بالطقوس الجنائزية وتقديم القرابين.
ويعمل الفريق الأثري حاليًا على استكمال أعمال التوثيق والدراسة للمقبرة، بهدف الكشف عن المزيد من المعلومات المتعلقة بصاحبها، والفترة التاريخية التي شُيدت خلالها، بالإضافة إلى تحليل النقوش والرسومات الموجودة على جدرانها.
الأقصر تواصل تعزيز مكانتها كوجهة للسياحة الثقافية
يمثل اكتشاف مقبرة الشيخ عبد القرنة إضافة جديدة إلى سجل الاكتشافات الأثرية المهمة في مدينة الأقصر، التي تعد متحفًا مفتوحًا يضم مجموعة فريدة من المعابد والمقابر الفرعونية التي تجذب ملايين الزائرين من مختلف دول العالم.
وتساهم هذه الاكتشافات في دعم السياحة الثقافية، من خلال تقديم معلومات جديدة عن الحضارة المصرية القديمة، وإتاحة الفرصة أمام الباحثين والزائرين للتعرف على تفاصيل جديدة من حياة المصري القديم ومعتقداته وفنونه.
اكتشافات مستمرة تكشف أسرار الحضارة المصرية
وتؤكد الاكتشافات الأثرية المتتالية في الأقصر أن مصر ما زالت تمتلك العديد من الكنوز التاريخية التي تكشف عظمة حضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، كما تعزز هذه الاكتشافات جهود الدولة في الحفاظ على التراث والترويج للمقاصد الأثرية المصرية على المستوى العالمي.
ويعد الكشف عن مقبرة الشيخ عبد القرنة خطوة جديدة في طريق استكمال الدراسات الأثرية بمنطقة البر الغربي، بما يفتح المجال أمام المزيد من الاكتشافات التي تلقي الضوء على تاريخ مصر القديم.





