سانت كاترين ودهب تستعدان لاستقبال هواة رصد الشهب في ذروة البرشاويات
تستعد مناطق جنوب سيناء لاستقبال أعداد متزايدة من محبي الفلك والتخييم مع اقتراب ذروة زخة شهب البرشاويات، التي تُعد واحدة من أشهر الظواهر الفلكية السنوية وأكثرها جذبًا لعشاق مراقبة السماء.
وتشهد مدن مثل سانت كاترين ودهب ونويبع ورأس شيطان إقبالًا ملحوظًا خلال شهر أغسطس، بفضل صفاء الأجواء وانخفاض التلوث الضوئي، ما يجعلها من أفضل الأماكن في مصر لمشاهدة الشهب بالعين المجردة.
وتبلغ زخة البرشاويات ذروتها سنويًا خلال ليلة 12 أغسطس وحتى فجر 13 أغسطس، فيما يبدأ كثير من الزائرين رحلاتهم قبل موعد الذروة بيوم أو يومين للاستمتاع بالتخييم والأنشطة الصحراوية، إلى جانب متابعة الظاهرة الفلكية في أجواء طبيعية مميزة.
سياحة الفلك تفتح آفاقا جديدة أمام المقصد المصري
تمثل سياحة الفلك أحد الأنماط السياحية الواعدة التي تحظى باهتمام متزايد عالميًا، حيث يحرص هواة التصوير الفلكي ومراقبة النجوم على اختيار الوجهات التي تتميز بسماء صافية بعيدًا عن أضواء المدن.
وتتمتع جنوب سيناء بمقومات طبيعية تؤهلها لتكون من أبرز هذه الوجهات، خاصة مع ما توفره من بيئة هادئة ومناظر جبلية فريدة.
ويرى متخصصون في القطاع السياحي أن التوسع في الترويج لهذا النمط من السياحة يمكن أن يسهم في تنويع المنتج السياحي المصري، وجذب شرائح جديدة من السائحين، فضلًا عن زيادة معدلات الإشغال الفندقي خلال موسم الصيف.
فرصة لتعزيز الحركة السياحية خلال أغسطس
يمثل موسم زخة البرشاويات فرصة لدعم الحركة السياحية في جنوب سيناء، من خلال تنظيم رحلات رصد الشهب، والتخييم، والأنشطة البيئية المرتبطة بالطبيعة الصحراوية.
كما يساهم الترويج لهذه الفعاليات في إبراز التنوع الذي يتمتع به المقصد المصري، والذي لا يقتصر على الشواطئ والآثار فقط، بل يمتد إلى السياحة البيئية والفلكية.
ويؤكد خبراء السياحة أن استثمار مثل هذه الظواهر الطبيعية في الحملات الترويجية يسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، خاصة مع تزايد الاهتمام بالسفر المرتبط بالتجارب الفريدة والأنشطة غير التقليدية، وهو ما يجعل شهر أغسطس موسمًا مميزًا لعشاق السماء والطبيعة في جنوب سيناء
ومع تزايد الاهتمام العالمي بسياحة التجارب والطبيعة، تمثل زخة شهب البرشاويات فرصة مميزة لإبراز مقومات جنوب سيناء كوجهة تجمع بين جمال الطبيعة وصفاء السماء وتنوع الأنشطة السياحية.
كما يعزز استثمار مثل هذه الظواهر الطبيعية جهود الترويج لأنماط سياحية جديدة، بما يدعم زيادة الحركة السياحية ويعزز مكانة مصر كوجهة تقدم تجارب فريدة لزوارها على مدار العام.





