رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

عطلة عيد الأضحى تنعش فنادق دبي وأبوظبي.. إشغالات تقترب من 100%

فنادق دبي
فنادق دبي

تشهد فنادق ومنتجعات دبي وأبوظبي حالة من الانتعاش السياحي القوي بالتزامن مع بدء عطلة عيد الأضحى 2026، وسط ارتفاع غير مسبوق في معدلات الحجوزات والإشغال الفندقي، مدفوعًا بزيادة الطلب على السياحة الداخلية والرحلات العائلية والإقامة القصيرة داخل الإمارات.

وكشفت تقارير سياحية أن القطاع الفندقي في دبي وأبوظبي يستعد لاستقبال واحدة من أقوى فترات التشغيل خلال العام، مع توقعات بوصول نسب الإشغال في بعض الفنادق والمنتجعات الفاخرة إلى 100% خلال أيام الذروة في إجازة العيد.

إشغالات قياسية بفنادق دبي وأبوظبي

توقعت الفنادق الكبرى في الإمارات تسجيل معدلات إشغال تتراوح بين 90% و100% خلال عطلة عيد الأضحى، بينما يُنتظر أن يسجل متوسط الإشغال العام داخل القطاع الفندقي ما بين 70% و80%.

ويأتي هذا الارتفاع مدفوعًا بالإقبال الكبير من المقيمين داخل الإمارات، إلى جانب زوار دول الخليج والسياح الدوليين الباحثين عن وجهات ترفيهية فاخرة خلال الإجازة الطويلة.

وأكد مسؤولون بقطاع الضيافة أن موسم عيد الأضحى الحالي يمثل دفعة قوية للفنادق والمنتجعات، خاصة بعد ارتفاع الطلب على الإقامة المحلية كبديل للسفر الخارجي.

السياحة الداخلية تقود الانتعاش

أوضح خبراء السياحة أن الطفرة الحالية في الحجوزات تعتمد بشكل أساسي على السياحة الداخلية وسياحة “الإقامة القصيرة”، حيث يفضل كثير من المقيمين قضاء عطلة العيد داخل المنتجعات والفنادق الفاخرة بدلاً من السفر إلى الخارج.

كما ساهم ارتفاع أسعار تذاكر الطيران العالمية في توجيه شريحة كبيرة من السكان نحو استكشاف الوجهات السياحية المحلية داخل الإمارات، خاصة المنتجعات الشاطئية والفنادق العائلية.

وشهدت الحجوزات ارتفاعًا ملحوظًا مع قرار عدد من شركات القطاع الخاص منح الموظفين إجازات ممتدة تبدأ من 23 مايو، ما أدى إلى تسارع وتيرة الطلب على الغرف الفندقية والمنتجعات السياحية.

نمو كبير في أسعار الغرف الفندقية

توقعت تقارير قطاع الضيافة ارتفاع متوسط الأسعار اليومية للغرف الفندقية بنسب متفاوتة خلال عطلة العيد، خاصة في الفنادق والمنتجعات الفاخرة بدبي والنخلة وأبوظبي.

وأشار مسؤولون في شركات إدارة الفنادق إلى أن بعض الفنادق سجلت نموًا في متوسط أسعار الغرف بنسبة تراوحت بين 15% و20% مقارنة بالفترات الاعتيادية، بينما حققت بعض المنتجعات الشاطئية قفزات وصلت إلى 70%.

وأكدت مؤسسات استشارية متخصصة أن معدلات إشغال الفنادق سجلت نموًا متواصلًا خلال الأسابيع الأخيرة، ما يعكس استقرار السوق السياحي الإماراتي واستمرار تعافيه بقوة.

استعدادات مكثفة داخل المنتجعات والفنادق

دفعت حالة الزخم السياحي الكبيرة مشغلي الفنادق والمنتجعات إلى رفع الجاهزية التشغيلية القصوى استعدادًا لاستقبال الأعداد المتزايدة من الزوار خلال عطلة عيد الأضحى.

وقامت العديد من المنشآت السياحية باستدعاء موظفين إضافيين وتوظيف كوادر مؤقتة لضمان تقديم أفضل مستويات الخدمة للنزلاء، خاصة مع توقعات بزيادة الطلب بين يومي 27 و29 مايو.

كما أعدت الفنادق برامج ترفيهية وعروضًا خاصة بالعائلات والأطفال لجذب المزيد من الزوار خلال الإجازة.

دعم حكومي يعزز قطاع السياحة

ساهمت الحزمة التحفيزية التي أعلنتها حكومة دبي بقيمة 1.5 مليار درهم في دعم قطاع السياحة والضيافة، وتعزيز حالة الانتعاش التي يشهدها السوق الفندقي خلال الفترة الحالية.

وتضمنت الحزمة قرارات مهمة، من بينها تعليق تحصيل بعض الرسوم البلدية على مبيعات الغرف الفندقية والمطاعم، بالإضافة إلى إعفاءات من رسوم “درهم السياحة” وعدد من التصاريح والفعاليات.

ويرى خبراء القطاع أن هذه الإجراءات ساهمت في تخفيف الأعباء التشغيلية على الفنادق والمنشآت السياحية، وشجعت على استمرار النمو وتحقيق معدلات إشغال مرتفعة خلال المواسم السياحية المختلفة.

دبي تواصل تعزيز مكانتها السياحية

تواصل دبي وأبوظبي ترسيخ مكانتهما كواحدتين من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، بفضل تنوع المنتج السياحي والبنية التحتية المتطورة والخدمات الفندقية العالمية.

ومع استمرار ارتفاع الطلب على الإقامة والسياحة الداخلية خلال عطلة عيد الأضحى، يتوقع العاملون بالقطاع أن تحقق الفنادق الإماراتية موسمًا استثنائيًا يدعم نمو قطاع السياحة والضيافة خلال عام 2026.

تم نسخ الرابط