خفرع تصميمه غير مألوف
حكاية مبان أثرية عملاقة..أشهر 4 أهرامات بناها المصريون القدماء
رغم آلاف الكنوز التي خلفتها الحضارة المصرية القديمة،لكن تبقي الأهرامات كمنشآت ضخمة من العلامات والمفردات المميزة لهذه الحضارة العظيمة،ونعرف هنا حكاية 4 أهرامات مصرية ضخمة وتعد الأشهر بين الأهرامات.
هرم خوفو
بناه الملك خوفو ابن الملك سنفرو ويعد أكبر هرم تم بناؤه في التاريخ، حيث بلغ ارتفاعه الأصلي 146 مترا قبل تقشير كسوته الخارجية في القرون الوسطى وقبل ازالة قمته. ويعد الهرم الوحيد الذي يضم ثلاث غرف داخل هيكله الحجري الهائل: واحدة تحت الأرض بعمق 30م تحت قاعدته، وتركت فارغة، والثانية ويطلق عليها غرفة الملكة والتي لاتزال وظيفتها محل تساؤل بين العلماء.

أما الثالثة فيطلق عليها غرفة الملك وبها تابوت فارغ، وهي الغرفة الوحيدة المفتوحة أمام الزوار في الوقت الراهن. وقد تعرض الهرم قديماً لأعمال النهب. ويقع المدخل الحالي أسفل المدخل الأصلي بعشرة أمتار وهو عبارة عن فتحة نحتها اللصوص القدامي فيما يعرف بمدخل المأمون وهو الخليفة الذي أمر باستكشاف الهرم عام 820م
هرم خفرع
بناه الملك خفرع ابن الملك خوفو، وهو ثاني أكبر الأهرامات المصرية، بلغ ارتفاعه الأصلي 143.5 متراً، وله مدخلان في الجانب الشمالي، أحدهما في مستوى الأرضية والآخر يقع على ارتفاع 11 متر من مستوى سطح الأرض. المدخل الأول يفتح على ممر يطل على غرفة فرعية لم تعرف وظيفتها حتى الآن، ثم ينحني الممر حتى يصل إلى الممر العلوي.

وهذا التصميم الغير مألوف يرجح حدوث تغيير في التصميم أثناء البناء. لم تصمم حجرة الدفن بحيث تقع بمكان مرتفع داخل الهرم وذلك على عكس ما هو متبع في تصميم الثلاثة أهرامات السابقة، بل تم الكشف عن حجرة الدفن في صخور القاعدة، ويوجد بهذه الحجرة تابوت حجري مماثل للتابوت الموجود بهرم الملك خوفو ولكنه أجمل.
الهرم المنحني
بناه الملك سنفرو، مؤسس الأسرة الرابعة، وهو أول هرم ذو واجهات خارجية ملساء بعد أجيال من الأهرامات المدرجة. ويعد شكله المميز بانحناءاته المزدوجه نتاج تغيير في خطة بناءه كما يعتقد بعض علماء الآثار.

فربما أجبر البناؤون على تغيير درجة انحناء الهرم من 54 درجة إلى 43 درجة نظراً لمشكلة إنشائية طارئة. ومن الملامح الأخرى لهذا الهرم أنه يحتوي على مدخلين أحدهما في الناحية الشمالية والآخر في الناحية الغربية. وتفتح هذه المداخل على ممرين يؤديان إلى حجرتين دفن أحداهما فوق الأخرى.

الهرم الأحمر
وهو ثاني هرم بناه الملك سنفرو في دهشور، ويقع على بعد كيلومتر واحد شمال الهرم المنحني، الذي ربما قد يكون ترك لعدم استقراره وباستخدام زاوية 43 درجة تمكن البناؤون هذه المرة من الحصول على شكل منضبط. يقع مدخل الهرم بالواجهة الشمالية، على ارتفاع 28 متراً ويؤدي ممر هابط إلى حجرتين أماميتين تقع ثانيهما في منتصف الهرم تماماً وتطل على ممر طويل من سبعة أمتار يؤدي إلى حجرة دفن منفردة.





