الثريا تم فكها وتكسيرها، سرقة مسجد سيدي جلال الأثري في محافظة سوهاج
شهد مسجد سيدي جلال الدين أبو القاسم الأثري في سوهاج واقعة سرقة ثريا غير مسجلة آثار رسمياً،لكنها ذات قيمة أثرية،وهو ما جاء في محضر معاينة قامت بها لجنة من 3 أثريين ومرممين بتاريخ الثلاثاء 14 يوليو الحالي بمقر النيابة العامة بطهطا.
اللجنة قامت بمعاينة عدد 2 حرز،وذلك في المحضر رقم 7029 إداری قسم شرطة طهطا،وتبين للجنة أن الحرز الأول عبارة عن شيكارة مربوطة، وكان بداخلها أجزاء من الثريا المسروقة من مسجد سيدي جلال الدين ابو القاسم، والمسجل في عداد الآثار الإسلامية برقم 727 بالقرار الوزاري لسنة 2006، وهي من معدن النحاس وعبارة عن أشكال مربعة وثلاث دوائر،وتم تكسيرها بالكامل وبها أجزاء مفقودة.
وحسب المحضر، فإن الحرز الثاني كان داخل كرتونة صغيرة وبداخلها كيس أسود به مجموعة من الكريستالات الخاصة بالثريا المسروقة من المسجد، وكانت عبارة عن أشكال مربعه بداخلها ثلاث أجزاء عليها بعض الزخارف التي تأخذ شكل التاج، ويتدلى منها عدد من الكريستالات الزجاجية وكانت بحالة جيدة،وهي مصنوعة من معدن النحاس والزجاج وترجع إلى العصر العثماني.
وتم عرض هذه القطعة على اللجنة المشكلة بقرار الامين العام للمجلس الاعلى للأثار،والتى افادت بان هذه القطعة يتم تسجيلها بسجلات حصر منطقة الآثار الإسلامية والقبطية بسوهاج برقم (11)
وحسب رأي اللجنة، فقد رأت أن الثريا تم فكها وتكسيرها وفقد أجزاء منها،مما يصعب ترميمها واعادتها إلى شكلها الاصلى،ويتم حفظ عدد 2 حرز بالمسجد الاثرى ابو القاسم بطهطا، لحين العرض على اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية للبت في هذا الشأن.
وقال مصدر في الآثار أن ما حدث إهمال جسيم من القائمين على الإشراف والتأمين بتفتيش اثار طهطا مما مكن مجهولين من التسلل إلى مسجد سيدى جلال ابو القاسم،والذى يخضع لمشروع ترميم حاليا، وسرقة محتويات المسجد وبعض القطع الأثرية المخزنة فى غرفة بالمسجد.
وكشف المصدر أنه تم تحرير محضر بالواقعة عند اكتشافها، ولم يقم التفتيش بتحرير مذكرة للسلطة المختصة بشأن الواقعة وبيان الوصف الدقيق للحادث رغم أهمية وخطورة الواقعة،حيث أنه تم تكسير القطعة الأثرية بشكل كامل وهو أمر مريب خاصة أنه لم يتم بيان طبيعة التكسير ولماذا حدث؟ ولماذا لم يقم مدير المنطقة بإبلاغ قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بواقعة التكسير الحادث بالقطعة، وقيامه بمحاولة ترميم التكسير الكائن بالقطعة دون الحصول على موافقة اللجنة الدائمة.
وتابع المصدر أنه تم الكشف عن الواقعة بعد عدة أيام، حيث أن مشروع الترميم متوقف ولم يتم الإبلاغ بذلك،وفي ذات الوقت لم يتم بالابلاغ بانتهاء الأعمال مع العلم بعدم وجود أي مخازن بالمسجد مؤمنة، فلماذا الإصرار من مدير المنطقة علي حفظ الحرز بمكان غير مؤمن مما يثير الشكوك.





