رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

لا يقلون عن الأجانب في شئ

قادرون علي النجاح..الأثريون المصريون أكفاء والاكتشافات الأخيرة شاهدة علي ذلك

أحد الاكتشافات الأثرية
أحد الاكتشافات الأثرية

منذ عدة أيام أعلنت وزارة السياحة والآثار عن عدد من الإكتشافات الأثرية المهمة،بالإضافة إلي عدد من مشاريع الترميم والصيانة لعدد من المنشآت الأثرية،والقاسم المشترك في كل هذه النجاحات أنها تمت بأيدي مصرية خالصة،حيث شهدت السنوات الماضية تنامي خبرات الأثريين والعاملين في الآثار المصريين،وأصبحنا نمتلك الخبرات والكفاءات البشرية المصرية المؤهلة،مما جعل عدد البعثات الأثرية المصرية الخالصة يزداد،وحققت نجاحات كثيرة في العمل الأثري.

وتعليقا علي ذلك،قال د.أشرف أبو اليزيد رئيس الإدارة المركزية لمتاحف القاهرة والجيزة:نحن قادرون علي عمل وإنشاء متاحف كثيرة من الألف للياء اعتمادا على كوادر مصرية،سواء فى تصميم العرض المتحفى أو سيناريو العرض أو غيره،وهناك أيضاً بعثات حفائر مصرية خالصة ومرممين مصريين على أعلى مستوى.

وتابع:بل ان كثيراً من البعثات الأجنبية تستعين بكوادر مصرية من مختلف تخصصات العمل الأثري فى بعثاتهم فى مصر،وهذا دليل قوي على كفاءة المصريين،وهذا لا يمنع تبادل الخبرات مع الأجانب وهو مطلوب،فهذا يزيد من كفاءة العناصر البشرية المصرية،واطلاعها على كل مدارس العمل الاثرى والمتحفى والترميم فى العالم.

د.حسين عبد البصير مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية قال أنه بالطبع مصر تمتلك الكثير من الكفاءات والخبرات في مجال العمل الأثري، وذلك نتيجة للجهود المستمرة في التعليم والتدريب على مر السنوات،ومع ذلك هناك بعض النقاط التي يجب مراعاتها، وفي مقدمتها التخصص والخبرة العالمية،حيث أن بعض المشاريع الأثرية تحتاج إلى تقنيات متقدمة وخبرات تخصصية قد تكون متوفرة بشكل أكبر لدى الأجانب.

وتابع:التعاون الدولي يمكن أن يوفر فوائد كبيرة من خلال تبادل المعرفة والتكنولوجيا،وهناك التمويل والشراكات الدولية،فالعديد من المشاريع الأثرية يتم تمويلها من قبل جهات دولية، وهذا التمويل غالبًا ما يكون مشروطًا بتواجد خبراء دوليين لضمان جودة العمل،كما أن الاعتماد على الكفاءات المحلية يمكن أن يكون ناجحًا إذا تم الاستثمار في التطوير المستمر للقدرات المحلية، من خلال برامج تدريبية متقدمة والتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية العالمية.

وأضاف:يمكن تحقيق التوازن بين استخدام الكفاءات المحلية والتعاون مع الخبرات الأجنبية لضمان الاستفادة القصوى من كلا الجانبين، وبالتالي الحفاظ على مستوى عالي من الجودة في العمل الأثري،وفي المجمل يمكن لمصر أن تعتمد بشكل أكبر على كفاءاتها المحلية في العمل الأثري، ولكن التعاون الدولي يظل عنصرًا مهمًا لتحقيق أفضل النتائج وضمان التطور المستمر في هذا المجال.

تم نسخ الرابط