رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

افتتاح قبة ضريح السلطان قايتباي بعد ترميمها يعزز السياحة الثقافية بالقاهرة

قبة ضريح السلطان
قبة ضريح السلطان قايتباي

تستعد قبة ضريح السلطان قايتباي لاستقبال الزائرين بعد الانتهاء من أعمال الترميم والصيانة، ضمن جهود وزارة السياحة والآثار للحفاظ على المباني التاريخية وإبراز القيمة المعمارية للآثار الإسلامية بالقاهرة التاريخية. 

ويأتي المشروع في إطار خطة تستهدف إعادة تأهيل عدد من المواقع التراثية وفتحها أمام الزائرين بما يدعم السياحة الثقافية في مصر

ويمثل افتتاح قبة ضريح السلطان قايتباي محطة جديدة في جهود الحفاظ على التراث الإسلامي، حيث شملت أعمال الترميم معالجة العناصر المعمارية والزخرفية، والحفاظ على الطابع الأثري للمبنى باستخدام أساليب علمية متخصصة، بما يضمن استدامته للأجيال المقبلة.

تحفة معمارية تعود إلى العصر المملوكي

تعد قبة ضريح السلطان قايتباي واحدة من أبرز نماذج العمارة المملوكية في مصر، واشتهرت بتصميمها الهندسي الدقيق وزخارفها الحجرية المميزة التي تعكس المستوى المتقدم لفنون العمارة الإسلامية خلال القرن الخامس عشر الميلادي.
 

ويحظى السلطان الأشرف قايتباي بمكانة بارزة في التاريخ الإسلامي، إذ شهد عصره تشييد عدد كبير من المنشآت الدينية والعمرانية التي لا تزال قائمة حتى اليوم، وتعد من أهم المزارات التاريخية في القاهرة.

أعمال الترميم حافظت على القيمة الأثرية

اعتمد مشروع ترميم قبة ضريح السلطان قايتباي على دراسات أثرية وهندسية دقيقة، شملت تنظيف العناصر الزخرفية، وتقوية الأجزاء المتأثرة بعوامل الزمن، وصيانة المكونات المعمارية، مع الالتزام بالمعايير الدولية الخاصة بترميم الآثار التاريخية. 
 

كما استهدفت الأعمال تحسين تجربة الزائر داخل الموقع، مع الحفاظ على الهوية التاريخية والأثرية للمبنى، بما يتيح للزائر التعرف على أحد أهم نماذج العمارة الإسلامية في مصر.

دعم جديد للسياحة الثقافية

يسهم افتتاح قبة ضريح السلطان قايتباي في تعزيز مسار زيارة القاهرة التاريخية، خاصة مع تزايد الاهتمام بالسياحة الثقافية والتراثية، التي تعد من أهم الأنماط السياحية الجاذبة للزائرين من مختلف دول العالم.
 

وتواصل وزارة السياحة والآثار تنفيذ مشروعات ترميم وتطوير للمواقع الأثرية، بهدف الحفاظ على التراث المصري وإتاحته للزيارة وفق أعلى المعايير، بما يدعم مكانة مصر كوجهة عالمية لعشاق التاريخ والآثار الإسلامية. 

 

ويأتي مشروع ترميم قبة ضريح السلطان قايتباي ضمن سلسلة من مشروعات الحفاظ على الآثار الإسلامية التي تنفذها وزارة السياحة والآثار، بهدف صون المباني التاريخية وإبراز قيمتها الحضارية والمعمارية. 

وتسهم هذه المشروعات في تعزيز تجربة الزائر، ودعم مكانة القاهرة التاريخية كواحدة من أهم المدن التراثية في العالم، بما ينعكس إيجابا على تنشيط السياحة الثقافية وزيادة الإقبال على المواقع الأثرية.

تم نسخ الرابط