شعبان الأمير: عضوية اللجنة العلمية الدائمة تكليف ومسؤولية لحماية التراث المصري
أعرب الدكتور شعبان الأمير، أستاذ ترميم وصيانة الآثار ومواد التراث بكلية الآثار جامعة الفيوم، عن خالص شكره وتقديره لقيادات وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار، عقب اختياره عضوًا باللجنة العلمية الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، بموجب القرار الوزاري رقم 806 لسنة 2026، الصادر بتاريخ 18 أغسطس الجاري.
وأكد شعبان الأمير أن اختياره لعضوية اللجنة يمثل ثقة يعتز بها، لكنه في الوقت ذاته يعدها تكليفًا ومسؤولية علمية قبل أن تكون تشريفًا، مشددًا على أهمية مواصلة العمل في خدمة التراث الحضاري المصري والإسهام بالخبرات العلمية والأكاديمية في دعم جهود الدولة بمجال حماية الآثار وصونها.
مسؤولية علمية تجاه التراث المصري
وأشار الدكتور شعبان الأمير إلى أن عضوية اللجنة تمثل دافعًا لمواصلة العطاء في مجال الآثار والتراث، والمشاركة في الجهود الرامية إلى حماية وصون وتوثيق وترميم الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية.
وتكتسب هذه المجالات أهمية خاصة في ظل التنوع الذي يميز التراث الحضاري المصري، والذي يعكس تعاقب الحضارات والثقافات والفترات التاريخية المختلفة على أرض مصر، وما خلفته من آثار ومبانٍ وعناصر تراثية ذات قيمة تاريخية وفنية وعلمية.
دعم جهود حماية الآثار
وتتطلب أعمال الحفاظ على التراث الأثري تكاملًا بين الخبرات العلمية والتخصصات المختلفة، خاصة في مجالات الترميم والصيانة والتوثيق ودراسة مواد التراث، وهو ما يجعل اللجان العلمية المتخصصة عنصرًا مهمًا في دعم القرارات المتعلقة بالحفاظ على الآثار والتعامل مع التحديات التي تواجهها.
ومن هذا المنطلق، يأتي انضمام متخصص في ترميم وصيانة الآثار ومواد التراث إلى اللجنة العلمية الدائمة باعتباره إضافة إلى الخبرات الأكاديمية والعلمية التي يمكن أن تسهم في دراسة القضايا المرتبطة بالآثار الإسلامية والقبطية واليهودية.
تقدير للأساتذة والزملاء والطلاب
ووجه شعبان الأمير كذلك الشكر إلى أساتذته وزملائه وزميلاته وطلابه، إلى جانب كل من حرص على تهنئته عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات التواصل والمكالمات والرسائل.
وأكد أن مشاعر التقدير والمحبة التي تلقاها عقب صدور القرار تمثل بالنسبة إليه مصدر اعتزاز، وفي الوقت نفسه مسؤولية تدفعه إلى مواصلة العمل بما يتناسب مع حجم الثقة التي حظي بها.
الحفاظ على تنوع الهوية الحضارية المصرية
وتبرز أهمية اللجنة العلمية الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية في ارتباط اختصاصها بجزء أساسي من التنوع الحضاري الذي تتميز به مصر، حيث تمثل الآثار والمباني والعناصر التراثية الإسلامية والقبطية واليهودية شواهد على مراحل متعددة من تاريخ البلاد.
ويمثل الحفاظ على هذا التراث مسؤولية علمية ووطنية، لا تقتصر على صيانة المباني والقطع الأثرية، وإنما تشمل توثيقها ودراسة خصائصها والحفاظ على قيمتها التاريخية والفنية والعلمية للأجيال القادمة.
خبرات أكاديمية في خدمة التراث
ويأتي اختيار شعبان الأمير في إطار الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والمتخصصة في مجالات الترميم وصيانة الآثار ومواد التراث، بما يدعم العمل العلمي المرتبط بالحفاظ على الموروث الحضاري المصري.
ويؤكد هذا التوجه أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المعنية بالتراث والآثار، بما يتيح توظيف الدراسات العلمية والخبرات المتخصصة في تطوير أساليب الحماية والترميم والتوثيق.
عهد بمواصلة العطاء
واختتم شعبان الأمير كلمته بالتأكيد على اعتزازه بالثقة التي حظي بها، معربًا عن تطلعه إلى أن يكون عند حسن ظن الجميع، وأن يسهم من خلال موقعه الجديد في خدمة العلم والعمل الأثري والحفاظ على التراث المصري.
وتعكس هذه الخطوة أهمية الدور الذي يضطلع به المتخصصون والأكاديميون في دعم منظومة حماية التراث، خاصة في ظل الحاجة المستمرة إلى تطوير أدوات التوثيق والترميم والصيانة، والحفاظ على الموروث الحضاري المصري بمختلف مكوناته للأجيال المقبلة.





