رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

وزير السياحة والآثار: نمو السياحة الوافدة إلى مصر 4%والسوق الفرنسي يقفز 22%

وزير السياحة والآثار
وزير السياحة والآثار

تواصل مصر تسريع خطواتها نحو ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المقاصد السياحية العالمية، مستندة إلى استراتيجية متكاملة تجمع بين تطوير البنية التحتية، وتحفيز الاستثمار، وتوسيع الطاقة الفندقية، وتنويع المنتجات السياحية، في إطار خطة تستهدف استقبال 30 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2030.

وخلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس، استعرض وزير السياحة والآثار شريف فتحي، في لقاءات مع ممثلي وكالة الأنباء الفرنسية وعدد من الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر، أحدث مؤشرات أداء القطاع، مؤكدًا أن السياحة المصرية تواصل تحقيق معدلات نمو إيجابية رغم التحديات التي تواجه صناعة السفر عالميًا.

من باريس إلى أهرامات الجيزة.. كيف تراهن مصر على السياحة لتحقيق حلم 30 مليون زائر؟

وأوضح الوزير أن الحركة السياحية الوافدة إلى مصر سجلت نموًا بنسبة 4% منذ بداية عام 2026 وحتى الأسبوع الأول من يونيو، مع توقعات بارتفاع هذه النسبة إلى ما بين 5 و7% بنهاية العام مقارنة بعام 2025، وهو ما يعكس استمرار تعافي القطاع وزيادة ثقة الأسواق الدولية في المقصد السياحي المصري.

ولفت إلى أن السوق الفرنسية جاءت ضمن أبرز الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، بعدما سجلت زيادة بلغت 22% خلال الأشهر الأولى من العام، وهو ما يعكس نجاح جهود الترويج السياحي وتعزيز التعاون مع شركاء القطاع في أوروبا.

ورغم التحديات المرتبطة بارتفاع أسعار الوقود وتأثيرها على شركات الطيران العالمية، أكد الوزير أن الدولة المصرية تعاملت مبكرًا مع هذه المتغيرات عبر تقديم حوافز تشغيلية وإجراءات استباقية للحفاظ على معدلات الحركة الجوية، بما ساهم في استمرار تدفق الرحلات واستعادة الشركات لطاقتها التشغيلية تدريجيًا.

تواصل الدولة تنفيذ مشروعات ضخمة لتطوير البنية الأساسية الداعمة للسياحة

وفي موازاة ذلك، تواصل الدولة تنفيذ مشروعات ضخمة لتطوير البنية الأساسية الداعمة للسياحة، تشمل شبكات الطرق، والسكك الحديدية، والمطارات، إلى جانب التوسع في الاستثمار الفندقي لتلبية الطلب المتوقع خلال السنوات المقبلة.

كما أشار الوزير إلى تبني أنماط جديدة للإقامة السياحية، من بينها "شقق الإجازات"، بعد اعتماد الضوابط المنظمة لها، بما يضمن الالتزام بمعايير الجودة والسلامة، ويوفر خيارات متنوعة تناسب احتياجات مختلف السائحين.

ويحظى مشروع تطوير المنطقة المحيطة بـ أهرامات الجيزة بأولوية خاصة ضمن خطة الدولة، إذ يجري إعداد مخطط استراتيجي شامل يمتد من مطار سفنكس الدولي حتى دهشور، مرورًا بالمنطقة المحيطة بـ المتحف المصري الكبير، ليضم فنادق ومنتجعات ومشروعات ثقافية وترفيهية، بما يحول المنطقة إلى واحدة من أهم الوجهات السياحية العالمية.

وتستهدف الدولة توفير ما بين 20 و25 ألف غرفة فندقية في هذه المنطقة بحلول عام 2030، بما يواكب الزيادة المرتقبة في أعداد السائحين، ويدعم رؤية مصر لبناء صناعة سياحية أكثر تنافسية واستدامة.

وتعكس التصريحات التي أدلى بها وزير السياحة والآثار في باريس ملامح مرحلة جديدة تراهن فيها مصر على الاستثمار في المقصد السياحي، وتطوير الخدمات، وتعزيز الشراكات الدولية، بما يدعم مكانة البلاد على خريطة السياحة العالمية، ويجعل القطاع أحد أهم محركات النمو الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط