غرفة السياحة: أكتوبر بداية موسم قوي.. وإيطاليا في صدارة الأسواق الواعدة
يشهد السوق الإيطالي مؤشرات إيجابية تعكس عودة قوية لحركة السفر إلى مصر، مدفوعًا بتطوير خطوط الطيران، وافتتاح المتحف المصري الكبير، إلى جانب تنوع المقاصد السياحية المصرية، وهو ما يعزز التوقعات بموسم شتوي استثنائي، خاصة مع بدء الحجوزات الخاصة بشهر أكتوبر المقبل.
وأكد أيمن أحمد يوسف، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة بالقاهرة، أن إيطاليا تعد من أقدم وأهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، مشيرًا إلى أن العلاقات السياحية بين البلدين تمتد منذ عام 1981، وتشهد حاليًا مرحلة جديدة من الانتعاش.

خطوة استراتيجية..تدشين أول خط طيران مباشر بين مدينة فينيسيا الإيطالية والقاهرة
وأوضح أن تدشين أول خط طيران مباشر بين مدينة فينيسيا الإيطالية والقاهرة يمثل خطوة استراتيجية ستسهم في زيادة الحركة السياحية وتسهيل وصول الزائرين، بما ينعكس إيجابًا على معدلات التدفق خلال الفترة المقبلة.
وأشار يوسف إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير منح المقصد المصري دفعة ترويجية استثنائية، حيث استقطب منذ شهر فبراير الماضي أعدادًا كبيرة من السائحين الإيطاليين، ومن بينهم زوار سبق لهم زيارة مصر، لكنهم عادوا خصيصًا لاكتشاف الصرح الثقافي الجديد.
وأضاف أن هذا الإقبال يعكس قدرة المنتج الثقافي المصري على تجديد اهتمام الأسواق الأوروبية، لافتًا إلى أن مؤشرات الحجوزات الحالية تبشر بموسم قوي اعتبارًا من أكتوبر.
السائح الإيطالي يتميز بتنوع اهتماماته

وأوضح أن السائح الإيطالي يتميز بتنوع اهتماماته، إذ يجمع بين زيارة المواقع الأثرية في القاهرة والأقصر وأسوان، والاستمتاع بالسياحة الشاطئية في البحر الأحمر، مؤكدًا أن مدينتي شرم الشيخ ومرسى علم تمثلان وجهتين رئيسيتين للإيطاليين عبر رحلات الشارتر المباشرة، وهو ما يجعل هذا السوق من أهم الأسواق الداعمة للحركة السياحية في تلك المناطق.
وفي السياق نفسه، لفت إلى أن منطقة الساحل الشمالي الغربي تشهد نموًا ملحوظًا في الحركة الوافدة من إيطاليا، حيث يستقبل مطار مرسى مطروح حاليًا أكثر من 26 رحلة شارتر إيطالية، مستفيدًا من الشواطئ الرملية والمياه الفيروزية التي تتمتع بها المنطقة.
كما توقع أن يسهم مشروع تطوير منطقة رأس الحكمة في مضاعفة هذه الأعداد خلال السنوات المقبلة، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة أعداد السائحين والوصول إلى 29 مليون سائح خلال العامين المقبلين، في ظل استمرار تطوير البنية التحتية والتوسع في فتح أسواق سياحية جديدة.





