رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

10 حقائق كشفتها التحقيقات في قضية التلاعب بتذاكر المتحف المصري الكبير

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

أثارت قضية التلاعب بمنظومة التذاكر داخل المتحف المصري الكبير اهتمامًا واسعًا، بعدما كشفت التحقيقات التي تجريها النيابة العامة عن وقائع تتعلق باستغلال عدد من العاملين لمواقعهم الوظيفية، بما أدى إلى خسائر مالية قُدرت بنحو 4.9 مليون جنيه، مع استمرار التحقيقات لاستكمال كشف جميع ملابسات القضية.

التلاعب بمنظومة تذاكر المتحف المصري الكبير

وفيما يلي أبرز عشر حقائق كشفتها التحقيقات حتى الآن:

خسائر تقترب من خمسة ملايين جنيه

قدرت التحقيقات قيمة الخسائر الناتجة عن الوقائع محل التحقيق بنحو 4.9 مليون جنيه، نتيجة مخالفات مرتبطة بمنظومة بيع ودخول التذاكر.

شكاوى كانت بداية كشف الواقعة

بدأت القضية بعد تلقي الإدارة المختصة شكاوى وبلاغات من بعض العاملين والزائرين، تضمنت ملاحظات بشأن إجراءات دخول السائحين والتعامل مع التذاكر.

مراجعة داخلية كشفت المخالفات

دفعت تلك الشكاوى الإدارة القانونية إلى إجراء مراجعة موسعة للوقائع، انتهت إلى رصد شبهات تستدعي إحالة الملف إلى جهات التحقيق.

إعادة استخدام التذاكر

 تشير التحقيقات إلى أن بعض المتهمين كانوا يسمحون بدخول زائرين دون تفعيل التذاكر إلكترونيًا، ما أتاح إعادة بيعها مرة أخرى لزائرين آخرين

استغلال مواقع العمل

ترى التحقيقات أن الوقائع تمت باستغلال طبيعة عمل بعض الموظفين المسؤولين عن تنظيم دخول الزائرين ومراجعة التذاكر

أموال خارج القنوات الرسمية

بحسب التحقيقات، لم تُورَّد حصيلة بعض عمليات البيع إلى الخزائن الرسمية، وإنما جرى الاستيلاء عليها وتقسيمها بين المشاركين في الوقائع محل الاتهام.

كاميرات المراقبة دعمت التحقيقات

 أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة تحركات أحد المتهمين داخل المتحف، وهي تسجيلات اعتبرتها جهات التحقيق من الأدلة الداعمة في القضية.

إقرار خلال التحقيق الإداري

 أفادت التحقيقات بأن أحد المتهمين أقر خلال التحقيق الإداري بحصوله على مبالغ مالية مقابل تسهيل بعض الإجراءات، كما أعاد جزءًا من الأموال.

استرداد جزء من الأموال

تمكنت الجهات المختصة من استرداد مبالغ مالية من بعض المتهمين، مع تحرير محاضر مستقلة بشأن الأموال المضبوطة.

التحقيقات لا تزال مستمرة 

تواصل النيابة العامة سماع أقوال المتهمين والشهود، وفحص المستندات والتسجيلات الفنية، تمهيدًا لتحديد المسؤوليات الجنائية واستكمال الإجراءات القانونية.

وتبقى القضية قيد التحقيق، فيما ينتظر الرأي العام ما ستسفر عنه التحقيقات النهائية بشأن الوقائع المنسوبة إلى المتهمين

تم نسخ الرابط