مصطفى وزيري يكشف مفاجأة عن مشروعات ترميم وتطوير المواقع الأثرية بأسوان
أكد الدكتور مصطفى وزيري، عالم المصريات والأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، أن محافظة أسوان تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتكون واحدة من أهم الوجهات السياحية في العالم، مشيرًا إلى أن مشروعات التطوير الجارية ستسهم في تقديم تجربة أكثر تكاملًا للسائح، وتعزز مكانة المدينة على خريطة السياحة الدولية.
أسوان.. أكثر من مجرد معبد فيلة
وقال وزيري، في تصريحات خاصة لـ«جو إيجيبيا»، إن أسوان لا تقتصر على معبد فيلة كما يعتقد البعض، بل تضم كنوزًا أثرية تمتد من معبدي أبو سمبل وكلابشة، إلى المسلة الناقصة، ومقابر النبلاء، فضلًا عن معبدي إدفو وكوم أمبو، وهو ما يجعلها من أغنى المحافظات المصرية بالمواقع الأثرية الفريدة.
وأوضح أن أي سائح يزور مصر بهدف السياحة الثقافية يضع الأقصر وأسوان على رأس برنامجه، لما تتمتعان به من قيمة حضارية وتاريخية استثنائية.
تنوع سياحي يمنح الزائر تجربة متكاملة
وأشار وزيري إلى أن أسوان تنفرد بتنوع لا يتوافر في كثير من المقاصد السياحية، حيث تجمع بين السياحة الأثرية، والطبيعة الساحرة، والرحلات النيلية، والقرية النوبية، إلى جانب جزيرة النباتات التي وصفها بأنها رحلة ترفيهية وثقافية وتعليمية في آن واحد.
وأضاف أن هذا التنوع يمنح السائح فرصة للاستمتاع بتجربة متكاملة، تجمع بين زيارة المعابد والاسترخاء وسط الطبيعة والتعرف على التراث المحلي.
تطوير حديقة النباتات وفيلة يعزز تجربة السائح
وأوضح عالم المصريات أن تطوير حديقة النباتات والمنطقة المحيطة بمعبد فيلة يمثل خطوة مهمة ضمن خطة الدولة للارتقاء بالخدمات السياحية، مؤكدًا أن الاهتمام لم يعد يقتصر على ترميم المواقع الأثرية، بل يمتد إلى تطوير البيئة المحيطة بها لتقديم تجربة أكثر جودة للزائرين.
وأكد أن هذه المشروعات تعكس رؤية وزارة السياحة والآثار في إظهار المواقع الأثرية المصرية بأفضل صورة ممكنة أمام العالم.
نهج جديد لإبراز الصورة الحضارية لمصر
وأشار وزيري إلى أن تطوير المناطق المحيطة بالمواقع الأثرية أصبح سياسة ثابتة تنتهجها وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار، بهدف تحسين المشهد البصري، وتوفير خدمات أفضل للسائحين، بما يواكب المعايير العالمية في إدارة المقاصد السياحية.
وأضاف أن هذه الجهود تسهم في تعزيز القدرة التنافسية للمقصد السياحي المصري، وتشجع السائح على إطالة مدة إقامته وزيارة مزيد من المواقع.
أسوان.. رحلة لا تنتهي عند المعابد
واختتم وزيري تصريحاته بالتأكيد على أن جمال أسوان لا يتوقف عند آثارها، بل يمتد إلى كورنيش النيل، والأسواق الشعبية، والقرى النوبية، والأجواء الهادئة التي تمنح الزائر راحة نفسية وتجربة إنسانية مختلفة، مؤكدًا أن المحافظة تمتلك كل المقومات التي تجعلها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في الشرق الأوسط.





