رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

قريبا.. هل تفتح مقبرة الملكة نفرتاري أبوابها للسائحين في الأقصر؟

مقبرة الملكة نفرتاري
مقبرة الملكة نفرتاري

في خطوة واعدة لتعزيز التجارب الأثرية المتاحة لزوار صعيد مصر، تدرس وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، إمكانية فتح مقبرة الملكة نفرتاري الشهيرة في وادي الملكات بمحافظة الأقصر أمام حركة الزائرين والسائحين، تزامنا مع استمرار جهود التطوير والترميم الشاملة لعدد من المواقع الأثرية الحيوية.

جولة تفقدية لمتابعة المشروعات الجارية بالأقصر وقنا

جاءت هذه الدراسة الكشفيّة خلال جولة ميدانية موسعة أجراها الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، شملت تفقد عدد من المعالم والمواقع الأثرية بمحافظتي الأقصر وقنا؛ بهدف الوقوف على سير العمل في مشروعات التطوير الجارية، ومتابعة مستوى الخدمات السياحية المقدمة للزائرين، والتأكد من تمام الاستعدادات لاستقبال الحركة السياحية الوافدة.

وضمت جولة المتابعة محطات أثرية بارزة، من أبرزها:

  • معبد الرامسيوم التاريخي.
  • مقبرة الملك رمسيس التاسع في وادي الملوك.
  • استراحة ستوبلير.
  • مقبرة "بادي آمون أوبت" بمنطقة العساسيف الأثرية.
  • مقبرة الملكة نفرتاري في وادي الملكات.

وتندرج هذه الجهود في إطار استراتيجية مستمرة لرفع كفاءة البنية الخدمية والأثرية للمواقع التاريخية، بما يسهم بشكل مباشر في تحسين التجربة السياحية للزائر، مع فرض أقصى درجات الحماية والحفاظ على التراث المعماري والمعالم التاريخية الفريدة.

مقبرة نفرتاري.. تحفة معمارية وفنية تتحدى الزمن

تحظى مقبرة الملكة نفرتاري، زوجة الملك رمسيس الثاني، بمكانة استثنائية عالمية؛ نظرا لكونها واحدة من أروع وأبرز المقابر الملكية في وادي الملكات، وتتميز المقبرة بـ:

  • نقوش جدارية فريدة: تضم لوحات ومشاهد ملونة ذات قيمة فنية وتاريخية عالية الدقة.
  • عمق حضاري: تعكس الجدران تفاصيل دقيقة من المعتقدات الدينية والفنية السائدة في مصر القديمة خلال فترة الدولة الحديثة.
  • جذب عالمي: تشكل محط أنظار الباحثين، والدارسين، والمهتمين بالحضارة المصرية القديمة من شتى أنحاء العالم نظراً لجمال ألوانها الخلابة.

إثراء مسارات السياحة الثقافية في صعيد مصر

يتوازي التوجه نحو دراسة فتح مقبرة نفرتاري مع استمرار أعمال التطوير والترميم في مواقع أثرية أخرى تشمل معبد دندرة بمحافظة قنا.

ومن المتوقع أن يؤدي إتاحة مواقع أثرية جديدة للزيارة، حال اتخاذ القرار الرسمي، إلى إحداث طفرة نوعية في تنويع الخيارات والبرامج السياحية أمام السائحين، لا سيما في محافظة الأقصر التي تتألق بامتلاكها شبكة واسعة من المعابد والمقابر الضخمة على جانبي نهر النيل. 

وتؤكد وزارة السياحة والآثار من خلال هذه التحركات على التزامها الثابت بتحقيق المعادلة المتوازنة بين تنشيط السياحة وإتاحة المواقع، والحفاظ المستدام على التراث للأجيال المقبلة.

تم نسخ الرابط