بعد إغلاقها للحفاظ على نقوشها.. «الآثار» تدرس إعادة فتح مقبرة نفرتاري للزيارة
تدرس وزارة السياحة والآثار إمكانية إعادة فتح مقبرة الملكة نفرتاري بوادي الملكات أمام الجمهور، وذلك بعد إجراء الدراسات العلمية اللازمة للتأكد من سلامة الرسومات والنقوش الجدارية داخل المقبرة، ومتابعة الظروف البيئية المؤثرة عليها.
بعد إغلاقها للحفاظ على نقوشها.. «الآثار» تدرس إعادة فتح مقبرة نفرتاري للزيارة
جاء ذلك خلال تفقد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مقبرة الملكة نفرتاري ضمن جولته التفقدية بعدد من المواقع الأثرية بمحافظتي الأقصر وقنا، لمتابعة أعمال الترميم والصيانة والتطوير بالمواقع.
ووجه الأمين العام بإجراء الدراسات اللازمة للتأكد من سلامة الرسومات والنقوش داخل المقبرة، إلى جانب متابعة درجات الحرارة ونسب الرطوبة بصورة منتظمة، باعتبارها من العوامل الأساسية المؤثرة في الحفاظ على الرسومات الجدارية.
وتُعد مقبرة الملكة نفرتاري، زوجة الملك رمسيس الثاني، من أبرز مقابر وادي الملكات، وتتميز بما تضمه من مناظر ونقوش جدارية ذات قيمة فنية وتاريخية استثنائية.
وكانت المقبرة قد اكتُشفت عام 1904 على يد البعثة الإيطالية برئاسة عالم المصريات إرنستو شياباريللي، وأصبحت من أبرز المواقع الأثرية في وادي الملكات لما تتميز به من جودة حفظ ألوان ونقوش جدرانها.
وتأتي دراسة إعادة فتح المقبرة في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للحفاظ على المواقع الأثرية، مع تحقيق التوازن بين إتاحتها للزيارة وحماية الرسومات والنقوش من العوامل البيئية الناتجة عن حركة الزائرين.

