رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

سانت كاترين تستقبل سياح العالم قبل عيد الأضحى.. إقبال كبير

السياح
السياح

شهدت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء توافد أعداد كبيرة من السياح والزائرين من مختلف الجنسيات، قبل ساعات من حلول عيد الأضحى 2026، في مشهد يعكس المكانة الروحية والسياحية التي تتمتع بها المدينة كواحدة من أبرز مقاصد السياحة الدينية والبيئية في العالم.

وجاء الإقبال الكبير على المدينة بالتزامن مع حالة الطقس المعتدلة والأجواء الروحانية الفريدة التي تشتهر بها سانت كاترين، خاصة مع زيادة الاهتمام العالمي بمشروع “التجلي الأعظم” الذي يستهدف تحويل المدينة إلى وجهة دولية للسياحة الروحانية والبيئية.

إقبال واسع على دير سانت كاترين قبل عيد الأضحى

تصدر دير سانت كاترين قائمة الأماكن الأكثر جذبًا للزوار، حيث يُعد ثاني أقدم دير مأهول في العالم وأحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في مصر.

واستقبل الدير نحو 194 زائرًا، بينهم 7 مصريين، حرصوا على زيارة شجرة العليقة المقدسة وكنيسة التجلي، إلى جانب متحف ومكتبة الدير التي تضم مخطوطات نادرة ووثائق تاريخية مهمة، أبرزها العهدة المحمدية.

ويحظى دير سانت كاترين بمكانة عالمية كبيرة باعتباره رمزًا للتسامح الديني والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث، فضلًا عن إدراجه ضمن مواقع التراث العالمي.

288 سائحًا يتسلقون جبل موسى

وشهد جبل موسى إقبالًا لافتًا من عشاق المغامرة والسياحة الروحانية، حيث بلغ عدد المتسلقين نحو 288 سائحًا وزائرًا، بينهم 15 مصريًا.

واستمتع الزوار برحلات التسلق سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، وسط أجواء مميزة تجمع بين التأمل الروحي والطبيعة الجبلية الساحرة، خاصة خلال رحلات الفجر ومشاهدة شروق الشمس من أعلى القمم الجبلية.

وأكد إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام، أن المدينة استقبلت إجمالًا نحو 482 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، في مؤشر قوي على انتعاش الحركة السياحية بالمدينة قبل موسم عيد الأضحى.

جنسيات متعددة تؤكد المكانة العالمية لسانت كاترين

تنوعت جنسيات الزوار بين تركيا وفرنسا وروسيا وإيطاليا والهند وإسبانيا والمكسيك ولبنان والأردن وجنوب إفريقيا وتونس وبيلاروسيا وأفغانستان، وهو ما يعكس الشعبية الدولية المتزايدة التي تحظى بها سانت كاترين كوجهة سياحية استثنائية.

ويحرص السياح على الجمع بين زيارة المعالم الدينية وخوض التجارب البيئية والمغامرات الجبلية، بالإضافة إلى التعرف على الثقافة البدوية والحياة السيناوية التقليدية.

الأودية الملونة والمشغولات البدوية تجذب الزوار

وعقب الانتهاء من رحلات التسلق وزيارة الدير، واصل السياح برنامجهم بزيارة الأودية الملونة والمناطق الطبيعية المحيطة، إلى جانب استراحة الرئيس الراحل، والتجول داخل الأسواق البدوية.

كما أقبل الزوار على شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية الشهيرة، والتي تعكس التراث الثقافي والحرفي المميز لأهالي جنوب سيناء.

طقس معتدل يدعم السياحة الروحانية

وسجلت المدينة طقسًا مائلًا للحرارة نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث تراوحت درجات الحرارة بين 25 درجة مئوية خلال النهار و12 درجة ليلًا، ما وفر أجواء مثالية لرحلات التسلق الليلية والأنشطة السياحية المفتوحة.

وتواصل سانت كاترين جذب الزوار من مختلف أنحاء العالم، بفضل ما تمتلكه من طبيعة فريدة ومكانة دينية وتاريخية استثنائية، تجعلها واحدة من أهم وجهات السياحة الروحانية والبيئية في مصر والشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط