رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

قاعة مومياوات الحيوانات.. رحلة مدهشة إلى أسرار الحياة في مصر القديمة

قاعة مومياوات الحيوانات
قاعة مومياوات الحيوانات

تُعد قاعة مومياوات الحيوانات داخل المتحف المصري بالتحرير من أبرز القاعات الأثرية التي تجذب اهتمام الزوار والباحثين، لما تحتويه من مقتنيات نادرة تسلط الضوء على العلاقة الوثيقة بين المصري القديم والطبيعة المحيطة به.

قاعة مومياوات الحيوانات تروي أسرار الحضارة المصرية

ولا تقتصر القاعة على عرض مومياوات لحيوانات وطيور وزواحف فقط، بل تمثل سجلًا تاريخيًا وطبيعيًا يوثق التنوع البيولوجي الذي عرفته مصر القديمة، ويكشف ملامح البيئة والحياة البرية في وادي النيل عبر آلاف السنين، بما يمنح الباحثين فرصة لفهم طبيعة المناخ والتغيرات البيئية خلال تلك الفترات.

تحمل قاعة مومياوات الحيوانات أسرارًا تكشف جانبًا مختلفًا من تفاصيل الحياة في مصر القديمة، فالقاعة لا تعرض مجرد مومياوات لحيوانات متنوعة، بل تقدم سجلًا تاريخيًا وطبيعيًا يوثق طبيعة البيئة المصرية القديمة وعلاقة الإنسان بالحيوان عبر آلاف السنين.

قاعة مومياوات الحيوانات
قاعة مومياوات الحيوانات

قاعة مومياوات الحيوانات تجسد عبقرية المصري القديم في حفظ الكائنات

وقد أولى المصري القديم اهتمامًا كبيرًا بتحنيط الحيوانات، سواء لأسباب دينية ارتبطت بتقديس بعض الكائنات وربطها بالآلهة، أو لأسباب تتعلق بالحياة اليومية والبيئة المحيطة. وأسهم هذا الاهتمام في الحفاظ على أعداد كبيرة من الكائنات في حالة متميزة حتى العصر الحديث.

جولة داخل أشهر قاعات المتحف المصري للحضارة

وتضم القاعة مجموعة متنوعة من المومياوات، تشمل التماسيح التي عاشت بكثافة على ضفاف نهر النيل، إلى جانب الصقور والنسور والقطط والقرود والأسماك والثعابين، وغيرها من الكائنات التي تعكس ثراء وتنوع البيئة المصرية القديمة، وتعكس المعروضات مدى اهتمام المصري القديم بالحيوانات، سواء في حياته اليومية أو معتقداته الدينية، حيث ارتبطت بعض الحيوانات بالآلهة والرموز المقدسة، ما دفع المصريين إلى تحنيطها بعناية فائقة، تمامًا كما كانوا يفعلون مع البشر.

قاعة مومياوات الحيوانات
قاعة مومياوات الحيوانات

كما تكشف هذه المعروضات عن مدى دقة المصريين القدماء في تسجيل تفاصيل الحياة الطبيعية، ووعيهم بأهمية البيئة، وهو ما يساعد علماء الآثار والبيئة حاليًا في دراسة التحولات المناخية والبيئية التي مرت بها مصر عبر العصور المختلفة.

 ومن خلال هذه المومياوات، يستطيع الزائر التعرف على أنواع عديدة من الكائنات التي عاشت في مصر القديمة، مثل التماسيح والقطط والصقور والقرود والأسماك والثعابين، وغيرها من الكائنات التي كانت جزءًا من البيئة الطبيعية لوادي النيل.

قاعة مومياوات الحيوانات توثق حضارة آلاف السنين

وتظل قاعة مومياوات الحيوانات شاهدًا فريدًا على ثراء الحياة الطبيعية في مصر القديمة، ودليلًا على قدرة الحضارة المصرية على توثيق عناصر البيئة وحفظها داخل واحدة من أهم المؤسسات الأثرية في العالم.

تم نسخ الرابط