جامعة العاصمة تحتضن مبادرة "الفن من أجل التعايش" بالتعاون مع الهيئة القبطية
انطلقت بجامعة العاصمة فعاليات مبادرة "الفن من أجل التعايش"، بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في إطار دعم قيم التعايش السلمي وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتوظيف الفنون كوسيلة لنشر الوعي وترسيخ ثقافة قبول الآخر.
جاءت الفعاليات تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، و الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت إشراف الدكتورة سماح سالم، مدير مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية التابع لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وشهدت الفعالية حضور وفاء الشافعي، أمين الجامعة المساعد لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة روضة حمزة، مدير وحدة الاتصال والعلاقات العامة والتواصل المجتمعي بكلية الاقتصاد المنزلي، والأستاذة فيرا عادل، مسؤول برامج الحوار بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، إلى جانب عدد من ممثلي الهيئة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بعدة جامعات، وبمشاركة مميزة من طلاب وطالبات الجامعة، من بينهم باحثو دراسات عليا.
وفي كلمتها، رحبت الدكتورة سماح سالم بالحضور من الضيوف والمحاضرين والمشاركين، معربة عن تقديرها للتعاون المثمر بين الجامعة والهيئة القبطية الإنجيلية، ومؤكدة أهمية المبادرة في مواجهة الظواهر الدخيلة على المجتمع، من خلال توظيف الفن كوسيلة فعالة للتعبير ونشر الوعي وتعزيز قيم التعايش.
كما أكدت وفاء الشافعي أهمية مثل هذه المبادرات في بناء وعي مجتمعي إيجابي، وتعزيز دور الفن في دعم القضايا الإنسانية والمجتمعية، مشيرة إلى دور الجامعة في خدمة المجتمع.
وتضمن برنامج المبادرة عددًا من الفعاليات، بدأ بالسلام الجمهوري، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم للطالبة فاطمة محمد، أعقبها فقرة شعر وطني للطالبة شيرين صلاح.
كما تم عرض فيلم عن نبذ التنمر، من إعداد وتقديم طلاب كلية الاقتصاد المنزلي، تحت إشراف الدكتورة روضة حمزة.
وتضمن البرنامج أيضًا نقاشًا حول الذات والسلام، أدارته الأستاذة فيرا عادل، حيث أوضحت أن برامج الحوار تهدف إلى تعزيز قيم المواطنة واحترام الآخر وبناء جسور التفاهم والسلام، مؤكدة خطورة ظاهرة التنمر وتأثيرها السلبي على المجتمع، ومشيرة إلى أن الفن يُعد وسيلة فعالة للتوعية المجتمعية وترسيخ ثقافة التعايش.
كما تم عرض فيلم رسوم متحركة بعنوان "أثر العلامات"، من فكرة وإعداد الأستاذة فيرا عادل، وسيناريو وحوار الفنانة التشكيلية مروة عبد المنعم، بهدف نبذ التنمر وقبول الاختلاف، تلاه نقاش جماعي مع الطلاب لتعزيز الاستفادة.
وقدمت الدكتورة روضة حمزة كلمة تناولت خلالها خطورة الكلمة وتأثيرها العميق على الفرد والمجتمع، وأهمية نشر ثقافة الكلمة الطيبة، مستعرضة بعض النتائج والتقارير الميدانية حول ظاهرة التنمر وتأثيراتها المجتمعية.
كما شمل البرنامج ورشتي عمل، تم خلالهما تقسيم المشاركين إلى مجموعات، وتنفيذ أنشطة تفاعلية وألعاب حوارية بعنوان "اسمعني واسمعك".
وتؤكد هذه المبادرة دور قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة في دعم أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز وعي الطلاب بجميع كليات الجامعة، وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش، وإبراز دور الفن في دعم القضايا الإنسانية والمجتمعية، من خلال الشراكات الفاعلة لتحقيق رؤية مصر 2030.





