لوحات حورس السحرية..لغز حكاية طفل يقف علي التماسيح ويمسك الثعابين
تعكس بعض لوحات العصر المتأخر براعة في التصميم، تلك اللوحة التي تعود لحورس، حيث أصبحت شائعة الاستخدام خلال العصر البطلمي، حيث نقش عليها المعبود حورس الطفل ابن إيزيس عاريا بخصلة الشعر الجانبية، وهو يقف على تمساحين ويمسك مجموعة من الثعابين والعقارب والغزلان والأسود التي تمثل رموز الشر، كما يوجد قناع المعبود بس فوق رأسه.
وقد كانت هذه اللوحات توضع فى المعابد والمنازل ويسجل عليها تعاويذ إيزيس التي تدفع الشر وتقى من لدغات العقارب والثعابين، وعادة ما كان الكهنة يقومون بصب الماء الذي ينساب عليها أثناء تلاوة التعاويذ، ثم يجمع في الحوض الصغير عند أقدام حورس، ويشرب عد ذلك من أجل درء الشرور.
وتضمن اللوحة حورس الطفل يقف فى المنتصف عاريا ساقه اليسرى إلى الأمام يقف فوق تمساحين وفوق رأسه الرمز بس وفى لوحة اخرى على رأسة قرص الشمس وتاج ريشى
ويحمل فى احدى يديه احد رموز القوة وفى الاخرى احد رموز الوداعة كدلالة ورمزية للسيطرة على شرور التمساحين،
يحيط حورس بثلاثة يقفون على ثعابين ملفوفة على اليمين يوجد تحوت ( رأسة على شكل ابو منجل ) وعلى اليسار إيزيس.وبجوار حورس جنباً إلى جنب رع حور اختى Re-harakhty ،رمز الشمس المشرقة ،
النقوش اعلى قمة اللوحة تصور رحلة الشمس الليلية المحفوفة بالمخاطر حتى نهضتها كل صباح
في أعلى نقطة في اللوحة ، حيث يرفع تحوت يده وأربعة قردة البابون ، والملك الراكع Nectanebo الثاني أثناء العبادة والصلاة.
وتعتبر "لوحة مترنيتش"هى اللوحة الأكبر والأكثر اكتمالا بالمقارنة بمثيلاتها من لوحات حورس الطفل .
فى عصر الملك نكتانبو الثانى عندما سافر أحد الكهنة و يدعى ايساتوم (Esatum) الى هليوبوليس و زار أحد المقابر و هناك وجد نقشا قديما يعود الى عصور سابقة فقرر اعادة كتابة هذا النص القديم على لوحة جديدة بهدف الحفاظ عليه من الاندثار





