رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

العلاقات المصرية الصينية في الصدارة.. ندوة بآثار عين شمس تبحث مستقبل الاستدامة

Go Egypia

تنظم كلية الآثار بجامعة عين شمس، اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026، ندوة علمية بعنوان «العلاقات المصرية-الصينية: التأثيرات وآفاق التعاون في استدامة التراث»، وذلك في إطار مشاركة الكلية في الاحتفاء بالعلاقات المصرية الصينية، وبمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين في مجالات الآثار والتراث والدراسات المتحفية.

وتأتي الندوة تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور رامي ماهر غالي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسام طنطاوي، القائم بأعمال عميد كلية الآثار.

الخزف والمخطوطات.. محطات تكشف عمق التواصل الحضاري

ويتضمن برنامج الندوة مجموعة من المحاضرات التي تستعرض عددًا من أوجه العلاقات المصرية الصينية وتأثيراتها في المجال الثقافي والتراثي، من بينها محاضرة حول تأثير الخزف الصيني على الخزف المصري خلال العصر الإسلامي، بما يسلط الضوء على حركة التبادل الحضاري والفني بين الحضارتين.

كما تتناول الندوة «جسور التواصل الثقافي» وقصة نجاح التعاون الصيني المصري في مجال حفظ المخطوطات النادرة بجامعة عين شمس، إلى جانب مناقشة دور التعاون بين البلدين في حماية عناصر التراث الثقافي والحفاظ عليها للأجيال المقبلة.

دبلوماسية التراث والتعاون الأثري تفتحان آفاقًا جديدة

ويشمل البرنامج كذلك محورًا حول «دبلوماسية التراث» وقصة تأسيس التعاون الأثري بين مصر والصين، مع استعراض أثر هذا التعاون على المستوى الميداني، بما يعكس أهمية التراث باعتباره أداة للتواصل بين الشعوب وتعزيز العلاقات الثقافية والعلمية.

كما يتضمن اللقاء التعريف بمركز تدريب الإيكوم في الصين ودوره في دعم الدراسات المتحفية، بما يفتح المجال أمام التعرف على التجارب الدولية في تطوير العمل المتحفي والاستفادة من الخبرات المتخصصة في هذا المجال.

وتعقد الندوة إلكترونيًا «Online» في تمام الساعة السادسة مساءً، وتدعو كلية الآثار أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب والباحثين وجميع المهتمين بالتراث الثقافي إلى حضور فعالياتها والمشاركة في جلسة المناقشات والأسئلة، بما يسهم في إثراء الحوار حول مستقبل التعاون المصري الصيني في مجالات الآثار والتراث واستدامته.

 توسيع مساحات الحوار والتعاون بين مصر والصين في مجالات الآثار والتراث والثقافة

وتأتي هذه الندوة في توقيت يعكس أهمية توسيع مساحات الحوار والتعاون بين مصر والصين في مجالات الآثار والتراث والثقافة، خاصة مع تنوع المحاور التي تجمع بين دراسة التأثيرات الحضارية المتبادلة، واستعراض التجارب العملية في حفظ المخطوطات، والتعاون الأثري والميداني، إلى جانب الاهتمام بتطوير العمل المتحفي والدراسات المرتبطة به. 

فالعلاقات بين البلدين لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية أو السياسية، وإنما تمتد كذلك إلى المجال الثقافي، الذي يمثل أحد أهم جسور التواصل بين الشعوب والحضارات.وتبرز أهمية التعاون في مجال التراث بصورة خاصة، باعتبار أن حماية الآثار والمخطوطات والمقتنيات التاريخية لم تعد مسؤولية محلية فحسب، وإنما أصبحت مجالًا واسعًا لتبادل الخبرات والمعارف والتقنيات الحديثة بين المؤسسات المتخصصة.

 ومن هذا المنطلق، تمثل اللقاءات العلمية والأكاديمية فرصة للتعرف على التجارب المختلفة، ومناقشة التحديات التي تواجه عمليات الحفظ والترميم والتوثيق، وبحث سبل تطوير الممارسات المتبعة بما يواكب التطورات العالمية في علوم التراث.

كما تفتح مشاركة المتخصصين والباحثين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب المجال أمام حوار علمي متنوع، يمكن أن يسهم في طرح رؤى جديدة حول مستقبل التعاون المصري الصيني، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بتوظيف المعرفة الأكاديمية والخبرات الميدانية في حماية التراث وصونه.

 ويمنح الطابع الإلكتروني للندوة فرصة أوسع للوصول إلى المهتمين من مختلف الأماكن، وتعزيز تبادل الأفكار والخبرات دون التقيد بالحدود الجغرافية.

ومن خلال هذه الفعاليات، تواصل كلية الآثار بجامعة عين شمس دورها في دعم الحوار العلمي وربط الدراسة الأكاديمية بالتجارب الدولية في مجالات الآثار والمتاحف والتراث، بما يعزز الوعي بقيمة الموروث الحضاري وأهمية الحفاظ عليه. 

كما تؤكد الندوة أن التراث يمكن أن يتجاوز كونه شاهدًا على الماضي، ليصبح وسيلة لبناء جسور جديدة للتعاون والتفاهم بين الشعوب، ومساحة مشتركة تلتقي فيها الخبرات المصرية والصينية لخدمة الثقافة والإنسان والحضارة.

تم نسخ الرابط