قافلة سياحية مصرية تجوب بكين وشنغهاي وهانزو لتعزيز حضور المقصد المصري
تواصل وزارة السياحة والآثار جهودها لتعزيز حضور المقصد السياحي المصري في الأسواق الدولية، وفي مقدمتها السوق الصيني، من خلال تكثيف أدوات الترويج والتواصل المباشر مع شركاء المهنة والسائحين.
وشاركت الوزارة، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في تنظيم قافلة سياحية بمدن بكين وشنغهاي وهانزو بالصين، بالتعاون مع شركة مصر للطيران ومنظم الرحلات الصيني Leader International Tourism Group.
وتأتي القافلة في إطار الجهود الرامية إلى تعريف السائح الصيني بصورة أكبر بما يمتلكه المقصد المصري من مقومات سياحية متنوعة، وما يقدمه من تجارب تجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية وغيرها من المنتجات السياحية، بما يعزز من قدرته على جذب مزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق الصيني.
افتتح فعاليات القافلة في العاصمة بكين السفير خالد نظمي
سفير مصر لدى الصين، حيث أكد خلال كلمته عمق ومتانة العلاقات التي تجمع مصر والصين، مشيرًا إلى ما تتمتع به مصر من تنوع سياحي وثقافي، وما تزخر به من مواقع أثرية ومتاحف، وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير الذي يمثل أحد أبرز المقاصد الثقافية والسياحية الحديثة في مصر.
كما شهدت فعاليات القافلة في مدينتي شنغهاي وهانزو مشاركة مها عناني، نائب القنصل العام، التي ألقت كلمة ترحيبية بالحضور، وذلك بمشاركة وفد الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، الذي ضم بسمة عزت الخطيب، مسؤولة ملف الصين بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة، ورندة عبد العاطي، عضو الإدارة العامة للمكاتب الخارجية.
وأوضح الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن تنظيم القافلة يتزامن مع مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تأتي ضمن خطة الوزارة لتعزيز الصورة الذهنية للمقصد المصري باعتباره مقصدًا سياحيًا آمنًا وجاذبًا، بما يسهم في زيادة التدفقات السياحية الوافدة، وخاصة من السوق الصيني.
وأشار إلى أهمية استمرار التواصل مع شركاء المهنة في السوق الصيني، باعتبارهم أحد العناصر الرئيسية في دعم حركة السياحة بين البلدين، خاصة مع اقتراب الموسم السياحي الشتوي، وما يصاحبه من زيادة الطلب على عدد من المنتجات والوجهات السياحية المصرية.
وشهدت القافلة مشاركة واسعة من ممثلي شركات السياحة الصينية، إلى جانب ممثلين عن كبرى منصات خدمات السفر الإلكترونية في السوق الصيني، ومن بينها Ctrip وTongcheng، وهو ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بالمقصد المصري ورغبة في التعرف على التجارب والمنتجات السياحية المتنوعة التي يمكن تقديمها للسائح الصيني.
كما حظيت فعاليات القافلة بتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام الصينية، بما ساهم في تسليط الضوء على المقومات السياحية المصرية والتجارب التي يمكن للسائح الصيني الاستمتاع بها خلال زيارته لمصر.وخلال الفعاليات، قدم ممثلو الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي عروضًا تعريفية تناولت التنوع والثراء الذي يتمتع به المقصد المصري، مع تسليط الضوء بصورة خاصة على المتحف المصري الكبير وما يضمه من مقتنيات أثرية فريدة، إلى جانب عرض مجموعة من الأفلام الترويجية التي استعرضت أبرز الوجهات والمقومات السياحية المصرية.
كما تناولت اللقاءات عددًا من الأفكار والأنشطة الترويجية التي يمكن تنفيذها خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع شركاء المهنة في السوق الصيني، بما يساعد على زيادة التواجد الترويجي للمقصد المصري والوصول إلى شرائح أوسع من السائحين المحتملين.
ومن جانبها، شاركت شركة مصر للطيران في فعاليات القافلة من خلال تقديم عرض حول خدماتها وشبكة خطوطها الجوية التي تربط مصر بعدد من الوجهات الدولية، حيث تم استعراض الرحلات التي تسيرها الشركة حاليًا من المدن الصينية إلى القاهرة.
مصر للطيران تسير حاليًا 17 رحلة طيران أسبوعيًا من بكين وشنغهاي وهانزو وجوانزو إلى القاهرة
وتسير مصر للطيران حاليًا 17 رحلة طيران أسبوعيًا من بكين وشنغهاي وهانزو وجوانزو إلى القاهرة، وهو ما يمثل عنصرًا مهمًا في دعم حركة السفر بين البلدين وتسهيل وصول السائحين الصينيين إلى المقصد المصري، إلى جانب تعزيز فرص نمو الحركة السياحية الوافدة من السوق الصيني.
كما استعرض منظم الرحلات الصيني البرامج السياحية التي يقدمها للمقصد المصري والخدمات المتاحة للسائحين، إلى جانب تقديم نظام يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، يتيح للمستخدمين الصينيين الحصول على معلومات وبيانات حول المقاصد السياحية التي يرغبون في زيارتها، فضلًا عن متابعة طلبات حجز الرحلات والبرامج السياحية.
وتضمنت فعاليات القافلة في المدن الثلاث إجراء سحوبات على مجموعة من الجوائز للمشاركين، شملت تذاكر طيران مجانية إلى المقصد السياحي المصري، إلى جانب هدايا تذكارية مقدمة من شركة مصر للطيران، في إطار تعزيز التفاعل مع المشاركين والترويج للمنتجات السياحية المصرية بصورة مباشرة.
وتعكس هذه القافلة أهمية السوق الصيني بالنسبة لصناعة السياحة المصرية، خاصة في ظل ما يتمتع به من قاعدة كبيرة من المسافرين، وما يمثله من فرص واعدة أمام المقصد المصري لزيادة أعداد السائحين وتنويع الأسواق المصدرة للحركة السياحية.
وتواصل وزارة السياحة والآثار من خلال هذه التحركات العمل على توسيع نطاق الترويج الخارجي للمقصد المصري، وتعزيز التعاون مع شركات السياحة ومنصات السفر وشركات الطيران، بما يدعم تدفق المزيد من السائحين الصينيين إلى مصر، ويعزز العلاقات السياحية بين البلدين بالتوازي مع العلاقات التاريخية الممتدة بين القاهرة وبكين.





