رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

«روائع باليه سنغافورة» في القاهرة.. حكاية من الحركة والجمال على خشبة الأوبرا

راقصي الباليه
راقصي الباليه

تستعد دار الأوبرا المصرية لاستقبال واحدة من التجارب العالمية المميزة في فن الباليه، مع تقديم فرقة باليه سنغافورة عرض «روائع باليه سنغافورة» على المسرح الكبير بدار الأوبرا بالقاهرة، يومي 24 و25 سبتمبر 2026 في تمام الساعة الثامنة مساءً، في أمسيتين تجمعان بين الباليه الكلاسيكي والنيوكلاسيكي والرقص المعاصر.

وتأتي هذه الاستضافة في إطار التعاون والتبادل الثقافي بين مصر وسنغافورة، لتمنح الجمهور المصري فرصة للتعرف على واحدة من التجارب الآسيوية البارزة في عالم الباليه، والاستمتاع ببرنامج فني يجمع بين جمال الحركة وقوة الموسيقى والتعبير الجسدي.

أربعة أعمال تجمع الكلاسيكية والمعاصرة

يتضمن البرنامج مجموعة من الأعمال التي تستعرض التنوع الفني لفرقة باليه سنغافورة، من بينها «Momentum»، و**«Cinderella – Pas de Deux»، و«Evening Voices»، و«Schubert Symphony»**.

ويقدم كل عمل رؤية مختلفة لفن الباليه، بما يسمح للجمهور بالانتقال بين الأجواء الكلاسيكية والأشكال النيوكلاسيكية والمعاصرة، في عرض واحد يجمع مدارس متعددة في لغة الرقص.

من سنغافورة إلى القاهرة

تمثل زيارة الفرقة إلى القاهرة فرصة لفتح نافذة جديدة على المشهد الفني السنغافوري، حيث استطاعت الفرقة أن تبني لنفسها حضورًا مميزًا من خلال الجمع بين تقنيات الباليه الكلاسيكي والتجارب الحديثة في الرقص.

وتحمل الجولة أيضًا أهمية خاصة باعتبارها لقاءً مباشرًا بين فنانين من ثقافتين مختلفتين، تجمعهما لغة واحدة لا تحتاج إلى ترجمة؛ لغة الحركة والموسيقى.

 

«Schubert Symphony».. الموسيقى تتحول إلى حركة

ومن أبرز الأعمال التي يتضمنها البرنامج «Schubert Symphony»، الذي يقدم نموذجًا واضحًا للتفاعل بين الموسيقى والرقص.

فمن خلال الحركة الجماعية والتناغم بين الراقصين، تتحول الموسيقى إلى لغة بصرية، وتصبح خشبة المسرح مساحة لترجمة الإيقاع والنغم إلى حركة وتعبير.

«Cinderella».. الحكاية الكلاسيكية تعود من جديد

يحضر عالم الحكايات الكلاسيكية أيضًا من خلال «Cinderella – Pas de Deux»، الذي يقدم جانبًا من قصة سندريلا من خلال ثنائي راقص.

ويمنح هذا النوع من العروض الجمهور فرصة للاستمتاع بأحد أهم عناصر الباليه، وهو القدرة على رواية القصة من خلال الجسد والنظرات والإيقاع، دون الحاجة إلى الحوار التقليدي.

May be an image of dancing and text

«Evening Voices».. مساحة للرقص المعاصر

أما «Evening Voices» فينقل الجمهور إلى مساحة أكثر حداثة، حيث تتجاوز الحركة حدود القوالب الكلاسيكية لتصبح وسيلة للتعبير عن المشاعر والأفكار.

ويكشف العمل عن قدرة الباليه على التطور والتجدد، مع الاحتفاظ بالأساس التقني الذي يمنح هذا الفن خصوصيته ودقته.

«Momentum».. طاقة الحركة على المسرح

ويضيف عمل «Momentum» جانبًا آخر إلى البرنامج، من خلال التركيز على ديناميكية الحركة والطاقة التي تنشأ بين الراقصين على خشبة المسرح.

وتمنح هذه النوعية من الأعمال الجمهور تجربة بصرية تعتمد على سرعة الانتقال بين التكوينات الحركية والتفاعل الجماعي، لتصبح الحركة نفسها جزءًا من الحكاية.

لقاء فني بين ثقافتين

ولا تقتصر أهمية العرض على الجانب الفني فقط، إذ يمثل حضور الفرقة السنغافورية في القاهرة مساحة للتبادل الثقافي، تتيح للجمهور المصري التعرف على تجربة آسيوية متميزة في فن الباليه.

وفي المقابل، تفتح العروض أمام الفرقة فرصة للقاء جمهور جديد والتفاعل مع المشهد الثقافي المصري، في تجربة تؤكد قدرة الفنون على بناء جسور تتجاوز الحدود الجغرافية.

المسرح الكبير يحتضن ليلة من الباليه العالمي

ومع اقتراب موعد العرض، تستعد خشبة المسرح الكبير لاستقبال الراقصين في أمسيتين تجمعان بين الموسيقى والحركة والإضاءة والتكوينات البصرية.

وتمنح طبيعة البرنامج الجمهور تجربة متنوعة، تبدأ من الحكاية الكلاسيكية في «Cinderella»، مرورًا بالأعمال النيوكلاسيكية، وصولًا إلى الرقص المعاصر، بما يجعل الأمسية مناسبة لعشاق الباليه وكذلك للراغبين في اكتشاف هذا الفن للمرة الأولى.

حين تتحدث الأجساد بلغة واحدة

في النهاية، يقدم «روائع باليه سنغافورة» نموذجًا للفن الذي يستطيع عبور المسافات والثقافات دون الحاجة إلى كلمات كثيرة.

فبين الموسيقى والحركة، تلتقي التجربة السنغافورية بالجمهور المصري على خشبة دار الأوبرا، لتقدم أمسيتين تحملان جمال الباليه الكلاسيكي، وجرأة التجريب المعاصر، وروح التعاون الثقافي بين البلدين.

وفي 24 و25 سبتمبر 2026، سيكون جمهور القاهرة على موعد مع تجربة فنية مختلفة، تتحول فيها خشبة المسرح إلى مساحة تلتقي عليها الموسيقى بالحركة، والتقاليد بالتجديد، والثقافة السنغافورية بالجمهور المصري.

تم نسخ الرابط