10 أسرار لا تعرفها عن متحف جاير أندرسون، مسؤولة تكشف الحكايات الخفية
وراء أبواب خشبية عتيقة، وفي قلب القاهرة التاريخية، يقف متحف جاير أندرسون، المعروف بـ"بيت الكريتلية"، شاهدًا على قرون من التاريخ والفن والأساطير.
فكل غرفة بالمتحف تخفي قصة، وكل قطعة أثرية تحمل سرًا، وكل زاوية تروي حكاية من زمن مختلف.
وفي هذا الحوار، تفتح الدكتورة وسام طه، مسؤولة التسويق والتدريب بالمتحف، أبواب البيت العريق لتكشف أسراره، وتروي حكاياته، وتستعرض كيف تحول إلى مركز نابض بالثقافة والإبداع يستقبل الزوار من مختلف الأعمار.

السر الأول.. لماذا يندهش الجميع بعد دخول المتحف؟
لأن معظم الزوار يتوقعون أنهم سيشاهدون منزلًا أثريًا صغيرًا، لكنهم يفاجأون بمتحف واسع يضم عشرات القاعات والغرف والأسطح والحدائق، ولكل ركن فيه قصة مختلفة، لذلك تكون الزيارة الأولى دائمًا مليئة بالمفاجآت.
السر الثاني.. من هي "الكريتلية" التي حمل البيت اسمها؟
يرجع الاسم إلى السيدة زينب الكريتلية التي أقامت بأحد البيتين، ثم جاء جاير أندرسون، الطبيب والضابط الإنجليزي، الذي عشق المكان، وأقام فيه سنوات طويلة، وجمع داخله مقتنيات نادرة من مصر والعالم الإسلامي، قبل أن يهديها إلى الحكومة المصرية.

السر الثالث.. هل صحيح أن لكل غرفة حكاية؟
بالفعل، فلا توجد غرفة داخل المتحف بلا قصة. هناك قاعات للاستقبال، وغرف للحريم، وأخرى للموسيقى والقراءة، وكل منها يعكس جانبًا من الحياة الاجتماعية في العصور الإسلامية المختلفة.
السر الرابع.. لماذا يرتبط المتحف بالكثير من الأساطير؟
لأن البيت قديم للغاية، ومرت عليه شخصيات عديدة، فظهرت حوله روايات وأساطير شعبية تناقلها الناس عبر الأجيال. ونحن نستثمر هذه الحكايات في تقديم عروض تعليمية ومسرح عرائس للأطفال، مع توضيح الحقائق التاريخية الموثقة.
السر الخامس.. ما أغرب قطعة يضمها المتحف؟
المتحف يضم عشرات القطع الفريدة، من بينها تحف إسلامية نادرة، وأثاث تاريخي، وسجاد، ومشربيات، وخزف، وأسلحة، ومقتنيات شخصية تخص جاير أندرسون، وكل قطعة منها تمثل فصلًا من تاريخ طويل.

السر السادس.. كيف يعيش الأطفال أجواء المكان؟
لا نكتفي بالشرح التقليدي، بل نقدم لهم ورش رسم وتلوين، ومسرح عرائس، وحكايات مستوحاة من شخصيات البيت مثل جاير أندرسون وزينب الكريتلية، ليصبح التعرف على التراث تجربة ممتعة لا تُنسى.
السر السابع.. كيف دخل الذكاء الاصطناعي إلى بيت عمره مئات السنين؟
من خلال مشروعات طلاب الجامعات، حيث نشجعهم على استخدام الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، والواقع المعزز، لتقديم التراث بأساليب حديثة، مع الالتزام الكامل بضوابط الحفاظ على الآثار.
السر الثامن.. لماذا أصبح المتحف وجهة لعشاق التصوير؟
لأن كل زاوية فيه تصلح لتكون لوحة فنية، ولذلك أطلقنا مسابقة "فلاش أون أندرسون" لاكتشاف أجمل الصور التي تبرز جمال العمارة الإسلامية وروعة مقتنيات المتحف.

السر التاسع.. ماذا ينتظر الزوار خلال احتفالات يوليو؟
نستعد للاحتفال بالذكرى التاسعة والثمانين لافتتاح المتحف أمام الجمهور، من خلال معرض أثري يضم مقتنيات مميزة، ومعرض للحرف التراثية، إلى جانب فعاليات ثقافية وفنية متنوعة.
السر العاشر والأخير.. ما الرسالة التي تريدون أن يحملها الزائر معه؟
أتمنى أن يغادر كل زائر وهو يشعر أنه اكتشف أحد أجمل كنوز القاهرة التاريخية، وأن يدرك أن متحف جاير أندرسون ليس مجرد بيت أثري، بل رحلة عبر التاريخ والفن والعمارة الإسلامية، وتجربة تستحق أن تتكرر أكثر من مرة





