متحف نجيب باشا محفوظ، هنا حيث تكتب الحكايات الأولي للحياة
في قلب قصر العيني، حيث تُكتب الحكايات الأولى للحياة، يقف متحف نجيب باشا محفوظ شاهدًا على آلاف القصص التي بدأت قبل أن ترى النور.
لحظات فاصلة بين الحياة والموت، وبين الألم والأمل
هنا، لا تُعرض مجرد عينات وأجنة نادرة، بل تُحفظ لحظات فاصلة بين الحياة والموت، وبين الألم والأمل، جمعها الطبيب الرائد نجيب باشا محفوظ ليحوّل كل حالة إلى درس، وكل ولادة إلى معرفة للأجيال القادمة.


والمفارقة التي تجعل المكان أكثر سحرًا أن اسم الأديب العالمي نجيب محفوظ وُلد هنا أيضًا بطريقة مختلفة؛ فعندما تعسّرت ولادته عام 1911، استُدعي الطبيب نجيب باشا محفوظ لإنقاذ الأم والطفل، وبعد نجاح الولادة قرر الأب أن يُطلق اسم الطبيب على مولوده امتنانًا له.

كأن القدر أراد أن يمنح مصر «نجيب محفوظ» مرتين... الأول أنقذ الحياة، والثاني خلدها في الأدب.





