رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

نقيب السياحيين: القطاع يواجه تحديات جيوسياسية ونقصا باسطول النقل الحديث

باسم حلقة نقيب السياحيين
باسم حلقة نقيب السياحيين

قال باسم حلقة، نقيب السياحيين، إن شركات السياحة في مصر تواجه مجموعة من التحديات والأزمات التي تفرضها المتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية

وأكد نقيب السياحيين، أنه وبالرغم من المرونة الكبيرة التي يظهرها هذا القطاع دائمًا وقدرته السريعة على التعافي، إلا أن هناك عدة مشكلات أساسية تضغط على الشركات في الوقت الحالي منها التوترات الجيوسياسية الإقليمية حيث تُعد الأوضاع السياسية والأمنية المتوترة في منطقة الشرق الأوسط من أبرز التحديات الحالية؛ حيث تؤدي أحيانًا إلى تراجع الحجوزات المستقبلية بسبب قلق بعض السياح الأجانب من امتداد الصراعات، مما يضطر الشركات لتبني سياسات إلغاء مرنة للغاية للحفاظ على عملائها.

نقص كبير في أسطول النقل السياحي الحديث


وتابع: وتواجه شركات السياحة نقص كبير في أسطول النقل السياحي الحديث وتحتاج الي تحديث أسطول النقل السياحي باستمرار فنجد ان الشركات السياحية تعاني منذ فترة من فجوة واضحة في أعداد الأتوبيسات السياحية الحديثة والفاخرة نتيجة لارتفاع تكاليف الاستيراد وصعوبة توفير العملة الأجنبية في فترات سابقة.

 إعادة تشغيل خطوط الإنتاج 


ويري نقيب السياحيين،  ان الدولة بدأت مؤخرًا في محاولة حل هذه الأزمة محليًا عبر إعادة تشغيل خطوط الإنتاج في شركات وطنية مثل شركة النصر للسيارات لتصنيع أتوبيسات سياحية بمعايير عالمية لتغطية العجز المتاح.


نوه حلقة،  لدينا تسرب في العمالة المدربة بسبب الأزمات المتتالية التي مر بها القطاع على مدار السنوات الماضية مما جعل الكثير من الكوادر المؤهلة والسائقين المحترفين والمرشدين السياحيين ترك العمل في هذا السياحة واتجهوا إلى قطاعات أخرى أو سافروا للعمل بالخارج، مما خلق فجوة في جودة الخدمة المقدمة وتحتاج الشركات الآن لجهد مضاعف في إعادة التدريب والتأهيل لعمالة سياحية جديدة.

مقاصد سياحية جديدة وقوية في المنطقة العربية والشرق الأوسط


واكد حلقة، أن المنافسة الإقليمية الشديدة  في المجال، أدت الي ظهور مقاصد سياحية جديدة وقوية في المنطقة العربية والشرق الأوسط، مدعومة بحملات ترويجية ضخمة وميزانيات هائلة، يضع شركات السياحة المصرية تحت ضغط مستمر لتطوير برامجها، وتقديم أسعار تنافسية، وابتكار "أنماط سياحية جديدة" للخروج من عباءة السياحة الشاطئية والثقافية التقليدية.


وتابع:  تشتكي العديد من الشركات السياحية والمنشآت السياحية والفندقية من كثرة الجهات الحكومية والرقابية التي يتعاملون معها مثل وزارة السياحة، المحليات، الصحة، البيئة، الضرائب، شرطة السياحة التامينات المسطحات المائية وغيرها مما جعل هذا التداخل يتسبب أحيانًا في بطء الإجراءات الإدارية وصعوبة استخراج التراخيص وتجديدها بسلاسة.

تم نسخ الرابط