رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

البورصة المصرية تتكبد خسائر بـ74 مليار جنيه

البورصة المصرية
البورصة المصرية

أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأربعاء على انخفاضات جماعية شملت جميع مؤشراتها الرئيسية، متأثرة بعمليات بيع مكثفة من جانب المستثمرين العرب والأجانب، وسط حالة من الحذر والترقب التي سيطرت على أداء المتعاملين.

وفقد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 74 مليار جنيه خلال الجلسة، ليتراجع من 3.761 تريليون جنيه إلى 3.687 تريليون جنيه بنهاية التداولات، في واحدة من أكبر الخسائر اليومية التي تشهدها السوق خلال الفترة الأخيرة.

وتراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 2.13% ليغلق عند مستوى 51,256 نقطة، كما انخفض مؤشر EGX35-LV بنسبة 1.62% إلى 5,996 نقطة، فيما هبط مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.97% ليسجل 5,702 نقطة.

وشملت التراجعات أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث هبط مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 2.4% ليغلق عند 15,206 نقاط، بينما تراجع مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 2.55% إلى مستوى 20,911 نقطة.

وكشفت بيانات التداول عن استمرار الضغوط البيعية من المستثمرين غير المصريين، إذ سجل المستثمرون العرب صافي بيع بقيمة 130.6 مليون جنيه، فيما بلغ صافي مبيعات المستثمرين الأجانب نحو 32.97 مليون جنيه.

في المقابل، اتجه المستثمرون المصريون إلى اقتناص بعض الفرص الشرائية، محققين صافي شراء بقيمة 163.58 مليون جنيه، ما ساهم في الحد جزئيًا من وتيرة التراجعات.

ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، شهدت السوق مستويات نشاط مرتفعة، حيث بلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 10.676 مليار جنيه، من خلال تداول 4.07 مليار ورقة مالية عبر أكثر من 220 ألف عملية.

وعلى صعيد الأسهم، تصدر سهم الشمس للإسكان والتعمير قائمة الرابحين بعدما ارتفع بنسبة 8.73%، تلاه وثائق صندوق استثمار المصريين للاستثمار العقاري بنسبة 7.69%، ثم تايكون إنفستمنتس هولدنج بنسبة 6.07%، وطاقة عربية بنسبة 5.70%.

في المقابل، تصدر حق اكتتاب أسباير كابيتال القابضة للاستثمارات المالية -3 قائمة الأسهم الأكثر تراجعًا بنسبة 14.39%، تلاه سهم العامة لاستصلاح الأراضي والتنمية والتعمير بنسبة 9.17%، ثم المصرية للمنتجعات السياحية بنسبة 8.39%.

وتعكس تعاملات الجلسة استمرار حساسية السوق تجاه تحركات المستثمرين الأجانب والعرب، خاصة مع تزايد حالة الترقب للتطورات الاقتصادية والمالية محليًا وعالميًا، وما قد يترتب عليها من تأثيرات على شهية الاستثمار في أسواق المال الناشئة خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط