بعد إنجازهم المميز.. مطالب بتكريم أبطال عيذاب من وزارة السياحة والآثار
كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بموقع ميناء عيذاب الأثري بمنطقة حلايب على ساحل البحر الأحمر، عن مجموعة من صهاريج المياه الضخمة، إلى جانب عدد من المباني والمنشآت الخدمية، في اكتشاف أثري جديد يسلط الضوء على البنية التحتية لميناء عيذاب، الذي يُعد أحد أهم الموانئ المصرية خلال العصور الإسلامية.
الدفاع عن الحضارة: أبطال عيذاب يستحقون التكريم
كما أسفرت أعمال الحفائر عن الكشف عن بقايا أساسات مبانٍ سكنية وأبراج مراقبة ومنشآت خدمية، بما يعكس وجود منظومة متكاملة لإدارة الميناء وتلبية احتياجات الحجاج والتجار الذين توافدوا إليه عبر قرون طويلة. وعثرت البعثة أيضًا على مجموعة من اللقى الأثرية المهمة، من بينها كسر فخارية تعود إلى العصر الفاطمي، وشظايا من الخزف الصيني المستورد، ما يؤكد المكانة التجارية والحضارية التي تمتع بها الميناء عبر العصور.
الدفاع عن الحضارة توجه رسالة لوزارة السياحة والآثار
وانطلاقًا من الأهمية التاريخية والثقافية لهذا الكشف، الذي تحقق في منطقة حدودية ذات قيمة استراتيجية وتراثية كبيرة، طالبت حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، برئاسة الدكتور عبد الرحيم ريحان، وزارة السياحة والآثار ووزارة الثقافة بتكريم فريق العمل القائم على هذا الإنجاز، باعتباره حدثًا ثقافيًا وسياحيًا بارزًا يعزز من مكانة التراث المصري.
وأكدت الحملة أن هذا التكريم يعد تقديرًا مستحقًا للجهود التي بذلها أبطال الكشف، وفي مقدمتهم السيدة إيمان محمد، مدير عام منطقة آثار البحر الأحمر، والأستاذ محمد أبو الوفا رئيس البعثة، إلى جانب أعضاء البعثة: الأستاذ تامر العراقي، والأستاذ أيمن عادل سعيد يوسف، والأستاذ أشرف كامل أمين، والأستاذ فتحي أبو المعاطي حسين، وذلك استنادًا إلى قرار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار رقم 2026 الصادر بتاريخ 26 مارس 2026.
الدفاع عن الحضارة تشيد بأبطال عيذاب وتدعو لتكريمهم رسميًا
كما دعت الحملة إلى استثمار هذا الكشف في إحياء طريق الحج المصري القديم «قوص – عيذاب» ثقافيًا وسياحيًا، من خلال إنشاء مركز علمي ومكتبة متخصصة بالمنطقة تضم الدراسات والرسائل العلمية والتقارير الأثرية المتعلقة بعيذاب، وإعداد ملف متكامل لتسجيل الموقع على قائمة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو.
وطالبت كذلك بتنظيم فعاليات ثقافية وعلمية بالموقع، وإدراجه ضمن برامج الرحلات التثقيفية لشباب الجامعات بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، لتعريف الأجيال الجديدة بأهمية المنطقة ودورها التاريخي في حركة الحج والتجارة، فضلًا عن توعية طلاب المدارس بقيمتها الحضارية والترويج لها عبر مختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.





