تمثال إيزيس من عصر أحمس الثاني.. قطعة نادرة تكشف تطور النحت في مصر القديم
يحتضن المتحف القومي للآثار بمدينة فلورنسا تمثالا نادرا للإلهة إيزيس مصنوعا من حجر البازلت، يعود إلى عصر الملك أحمس الثاني (أمازيس / خنم إيب رع)، ويعد من القطع الأثرية المميزة التي تعكس تطور الفن المصري القديم في أواخر العصور الفرعونية.
تمثال إيزيس يزين مقتنيات متحف فلورنسا
ويبرز التمثال بوجود بقايا رمز العرش أعلى الرأس، وهو الرمز الهيروغليفي (st) المستخدم في كتابة اسم الإلهة إيزيس، ما يعكس الارتباط الوثيق بين الرمزية الدينية والتجسيد الفني في الحضارة المصرية القديمة.
وتظهر الإلهة مرتدية باروكة ثلاثية مخططة تنتهي بشريط، مع وجود رمز الأوريوس على الجبهة محاطا بلفتين جانبيتين، في إشارة رمزية للحماية والسلطة الملكية، كما يتضمن التمثال دعامة خلفية منقوش عليها عمود من الكتابات الهيروغليفية.
الفن المصري القديم يسطع في أوروبا
ويبلغ ارتفاع التمثال نحو 23 سنتيمترا، وقد نحت بدقة عالية باستخدام تقنيات متقدمة في الحفر والنقش، ما يعكس براعة الفنان المصري القديم في التعامل مع الأحجار الصلبة مثل البازلت.
ويعرض التمثال حاليا ضمن مقتنيات المتحف، باعتباره قطعة أثرية بارزة تسلط الضوء على انتشار عبادة الإلهة إيزيس وتطور أساليب تصويرها عبر العصور، إلى جانب كونه دليلا على التبادل الثقافي والفني بين مصر القديمة وحضارات العالم خلال الفترات المتأخرة.





