تمثال نادر يكشف ملامح مرحلة انتقالية بين البطالمة والرومان
يعرض المتحف المصري بالتحرير، أحد أهم القطع التي تعكس التداخل الحضاري في مصر القديمة خلال القرن الأول قبل الميلاد، وهو تمثال لرجل يرتدي عباءة يُرجّح أنه كان مسؤولًا رفيع المستوى أو كاهنًا.
تمثال نادر يكشف ملامح مرحلة انتقالية بين البطالمة والرومان
وتُظهر ملامح التمثال ووضعية الجسد والملابس مزيجًا مدهشًا بين الألقاب المصرية التقليدية والهيئات المدنية اليونانية، في تجسيد واضح لمرحلة الانتقال بين العصرين البطلمي والروماني.
يعود التمثال إلى الفترة ما بين 40 – 20 ق.م، وقد عُثر عليه خلال حفائر عام 1890–1891 داخل معبد سوكنوبايوس بمنطقة ديمه السباع، إحدَى أهم المدن الدينية في الفيوم خلال العصور الكلاسيكية.
ويُعرض التمثال ضمن مقتنيات المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، ليواصل رواية قصة امتزاج الثقافة المصرية بالهوية الهيلينستية في أواخر العصر البطلمي.
يمثل هذا الكشف شاهدًا حيًا على مرحلة دقيقة من التاريخ المصري، حيث ظلت الرموز والطقوس المصرية محافظة على جوهرها رغم تبني بعض السمات اليونانية في الفن والعمارة.

