نائب يطالب الحكومة بوضع رؤية شاملة لتطوير السياحة الدينية والعلاجية في مصر
وجّه النائب، أشرف أمين، عضو مجلس النواب، طلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب لتوجيهه إلى وزراء السياحة والآثار والصحة والطيران المدني والتنمية المحلية، بشأن غياب رؤية وطنية شاملة ومتكاملة لتنشيط ملف السياحة الدينية والعلاجية في مصر، رغم ما تمتلكه الدولة من مقومات فريدة تؤهلها لتكون في صدارة المقاصد العالمية في هذا القطاع الحيوي.
وأكد "أشرف "، أنه لابد من الاهتمام بهذا الملف في ظل ما تمتلكه مصر من مواقع دينية وتاريخية عالمية تمتد عبر العصور، إلى جانب إمكانات كبيرة في مجال السياحة العلاجية بفضل تنوع البيئات الطبيعية والمياه المعدنية والعناصر الجاذبة للاستشفاء، إلا أن هذه المقومات ما زالت لا تُستثمر بالشكل الأمثل حتى الآن.
الاستراتيجية الحكومية الحالية لتطوير وتنشيط السياحة الدينية
وقال النائب، متسائلاً، :ما هي الاستراتيجية الحكومية الحالية لتطوير وتنشيط السياحة الدينية في مختلف المحافظات وليس في نطاقات محدودة؟ لماذا لا توجد حتى الآن خريطة موحدة ومتكاملة للمقاصد العلاجية والاستشفائية في مصر يتم الترويج لها عالميًا؟ ما مدى التنسيق بين وزارات السياحة والصحة والطيران المدني لتسهيل وصول السائحين الراغبين في السياحة العلاجية؟
وتساءل النائب أشرف قائلاً : هل توجد خطة لتطوير البنية التحتية والخدمات الفندقية المحيطة بالمقاصد الدينية والعلاجية بما يواكب المعايير الدولية؟ وما أسباب ضعف الحملات الترويجية الدولية لمصر في ملف السياحة الدينية والعلاجية مقارنة بدول أخرى تنافس في نفس المجال؟
ملف السياحة الدينية والعلاجية
وأأكد النائب أن ملف السياحة الدينية والعلاجية يمثل أحد أهم مصادر القوة الناعمة لمصر، ويجب التعامل معه باعتباره مشروعًا وطنيًا اقتصاديًا وتنمويًا وليس مجرد نشاط سياحي تقليدي، مشددًا على أن استمرار غياب التخطيط المتكامل يفوت على الدولة فرصًا ضخمة لجذب العملة الصعبة وزيادة معدلات النمو.
وأشار النائب، على ضرورة التحرك العاجل لوضع استراتيجية موحدة ومحددة الأهداف، تستهدف تعظيم الاستفادة من المقومات المصرية الفريدة، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي رائد في السياحة الدينية والعلاجية، بما يليق بتاريخها ومكانتها الحضارية.



