رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مصر تحتضن 43 متحف آثار، 33 منها مفتوحة للزيارة لتعزيز السياحة الثقافية

وزارة السياحة والأثار
وزارة السياحة والأثار

أعلنت وزارة السياحة والآثار، أن مصر تحتضن حاليًا 43 متحف آثار متوزعة على مختلف محافظات الجمهورية، منها 33 متحفًا مفتوحًا للزيارة أمام الجمهور، فيما لا تزال المتاحف الأخرى تحت التجديد أو التحضير للعرض، في إطار خطة شاملة لتطوير القطاع المتحفي المصري وتحسين تجربة السائحين والزائرين المحليين.

أهم عناصر جذب السياحة الثقافية المصرية 

وقالت الوزارة أن المتاحف الأثرية تمثل حجر الزاوية في تعزيز الهوية الثقافية لمصر، وتعد من أهم عناصر جذب السياحة الثقافية التي تحظى باهتمام متزايد من السائحين من مختلف أنحاء العالم.

واكدت  إن المتاحف المفتوحة تحتوي على مجموعات أثرية متميزة، تغطي فترات تاريخية مختلفة من الحضارة المصرية القديمة، مرورًا بالحقب القبطية والإسلامية، ووصولًا إلى العصر الحديث، بما يتيح للزائرين فرصة فهم شامل لتاريخ مصر الغني والمتنوع.

وأشارت  الوزارة  أنها تعمل على صيانة المتاحف المغلقة وتجهيزها وفق أحدث المعايير الدولية لعرض القطع الأثرية، بما يشمل تحديث البنية التحتية، تركيب أنظمة إضاءة وتحكم حديثة، وتوفير أدوات حماية للحفاظ على المعروضات من التآكل أو التلف. 

ونوهت وزارة السياحة والأثار، إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز السياحة المستدامة، وربط الزائرين بتاريخ مصر بطريقة آمنة وممتعة.

المتاحف المصرية الفتوحة 

وأكدت الوزارة أن من بين المتاحف المفتوحة للزيارة متاحف شهيرة على المستوى الدولي، مثل المتحف المصري بالقاهرة، متحف الأقصر، ومتحف الفن الإسلامي بالقاهرة، إلى جانب متاحف أصغر تغطي تاريخ المحافظات المختلفة، والتي توفر للزائرين تجربة ميدانية متنوعة وشاملة، تجمع بين التعلم والثقافة والتفاعل مع التراث المصري العريق.

وقالت الوزارة على أهمية تدريب العاملين في المتاحف على أعلى معايير خدمة الجمهور، وتقديم برامج تعليمية وورش عمل للزوار، خاصة للطلاب والشباب، لتعريفهم بأهمية التراث المصري وطرق الحفاظ عليه، بما يسهم في نشر الوعي الثقافي وزيادة نسبة زيارة المتاحف على المستوى المحلي والدولي.

خطط تطوير وزارة  السياحة والاثار المصرية 

وتشمل خطط التطوير أيضًا تحسين خدمات الزوار في المتاحف المفتوحة، مثل توفير مرشدين متخصصين، خرائط تفاعلية، ومناطق استراحة ومقاهي، بالإضافة إلى تطوير متاجر لبيع النسخ التذكارية من القطع الأثرية والمطبوعات التعليمية، ما يعزز من تجربة الزائر ويزيد من دخْل المتاحف لدعم استدامتها.

وأكدت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن المتاحف الأثرية ليست مجرد أماكن عرض للقطع التاريخية، بل هي منصات تعليمية وثقافية حية، تسهم في تعزيز الصورة الذهنية لمصر كوجهة سياحية ثقافية عالمية، وتجعل تجربة زيارة المتحف جزءًا أساسيًا من الرحلة السياحية، سواء للمصريين أو للسائحين الأجانب.

تم نسخ الرابط