لجذب سياحة الأثرياء، الحكومة تمنح مشروع مارينا اليخوت صفة المشروع القومي
أعلنت الحكومة اعتبار مشروع إنشاء مارينا اليخوت بمنطقة الكيلو 92 بالساحل الشمالي الغربي مشروعًا قوميًا، بما يتيح تسريع إجراءات التنفيذ والاستفادة من التيسيرات الممنوحة للمشروعات الاستراتيجية الكبري .
توجه الدولة لتعزيز مكانة الساحل الشمالي الغربي
يأتي ذلك في خطوة تعكس توجه الدولة لتعزيز مكانة الساحل الشمالي الغربي كأحد أبرز المقاصد السياحية والاستثمارية .
وجاء ذلك وفقًا لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 38 لسنة 2026، المنشور في الجريدة الرسمية، والذي ينص على أن يتولى تنفيذ المشروع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ويخضع لأحكام المشروعات القومية المنصوص عليها في قانون البناء، بما يضمن الالتزام بالجداول الزمنية المحددة وتسريع وتيرة الأعمال.
خطة الدولة لتطوير البنية التحتية السياحية
ويأتي المشروع ضمن خطة الدولة لتطوير البنية التحتية السياحية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة بالمقاصد الساحلية، خاصة مع الطفرة الاستثمارية والعمرانية التي يشهدها الساحل الشمالي خلال السنوات الأخيرة، وتحوله إلى وجهة متكاملة للسياحة والترفيه والاستثمار.
ويتوقع أن يمثل مشروع مارينا اليخوت إضافة نوعية لقطاع السياحة البحرية في مصر، من خلال توفير مرافق حديثة لاستقبال اليخوت والقوارب السياحية، بما يعزز قدرة البلاد على جذب شريحة جديدة من السائحين ذوي الإنفاق المرتفع، ويدعم نمو سياحة الرفاهية التي تشهد تنافسًا متزايدًا بين الوجهات الإقليمية والدولية.
ويسهم المشروع أيضًا في تنشيط الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالسياحة البحرية، بما يشمل خدمات المراسي والصيانة والأنشطة الترفيهية والتجارية، إلى جانب توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ودعم الاستثمارات المحلية والأجنبية في المنطقة.
ويرى خبراء السياحة أن إدراج المشروع ضمن المشروعات القومية يعكس الأهمية المتزايدة لقطاع السياحة البحرية في استراتيجية التنمية المصرية، لا سيما مع امتلاك البلاد لشواطئ ممتدة ومقومات طبيعية تؤهلها لتصبح مركزًا إقليميًا لسياحة اليخوت في البحر المتوسط.
ومع استمرار تنفيذ المشروعات الكبرى على امتداد الساحل الشمالي، تواصل مصر تعزيز مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية عالمية، مستفيدة من تطوير البنية الأساسية وتوسيع قاعدة الخدمات التي تلبي متطلبات مختلف أنماط السياحة الحديثة.





