رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مطارات الشرق الأوسط تتوسع في استخدام التكنولوجيا البيومترية لتسهيل السفر

حركة الطيران
حركة الطيران

تسارع مطارات الشرق الأوسط من وتيرة الاعتماد على التكنولوجيا البيومترية في إجراءات السفر، في خطوة تهدف إلى تسهيل حركة المسافرين وتقليل زمن الانتظار، بالتزامن مع الزيادة المستمرة في أعداد الركاب وعودة السفر الجوي بقوة على المستويين الإقليمي والدولي.


 الاعتماد على التكنولوجيا البيومترية في إجراءات السفر

وأعلنت إدارات مطارات كبرى في المنطقة عن توسيع نطاق استخدام أنظمة التعرف على الوجه وبصمة العين في مراحل متعددة من رحلة المسافر، بدءًا من إنهاء إجراءات السفر، مرورًا بنقاط التفتيش الأمني، وصولًا إلى بوابات الصعود إلى الطائرات، ما يسهم في تسريع الإجراءات وتحسين تجربة الركاب.


 ويرى خبراء الطيران أن هذه التقنيات أصبحت ضرورة تشغيلية وليست مجرد خيار تقني، خاصة مع توقعات بزيادة قياسية في حركة السفر خلال المواسم المقبلة، وهو ما يتطلب حلولًا ذكية لإدارة التدفقات البشرية دون التأثير على معايير الأمن والسلامة.


 توقعات بزيادة قياسية في حركة السفر خلال المواسم المقبلة

وتسهم الأنظمة البيومترية في تقليل الاعتماد على المستندات الورقية، وخفض الاحتكاك المباشر بين المسافرين والعاملين، إلى جانب تحسين دقة التحقق من الهوية، وهو ما ينعكس إيجابًا على كفاءة التشغيل داخل المطارات.

كما تساعد هذه التقنيات إدارات المطارات على تحليل حركة الركاب بشكل أدق، والتنبؤ بأوقات الذروة، وتوزيع الموارد البشرية بشكل أكثر كفاءة، ما يقلل من فرص التكدس ويحسن مستوى الخدمة المقدمة.

وفي هذا السياق، تحرص مطارات المنطقة على تطبيق أعلى معايير حماية البيانات والخصوصية، بالتنسيق مع الجهات التنظيمية، لضمان استخدام المعلومات البيومترية بشكل آمن ومتوافق مع القوانين الدولية.


ويؤكد مختصون أن التوسع في الحلول الذكية يعزز من تنافسية مطارات الشرق الأوسط عالميًا، ويكرس مكانتها كمحاور رئيسية لحركة الطيران والسفر، خاصة مع ارتفاع أعداد رحلات الترانزيت والرحلات طويلة المدى.

ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من الابتكارات التقنية داخل المطارات، تشمل استخدام الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، بما يدعم التحول نحو مطارات أكثر ذكاءً وكفاءة واستدامة.

تم نسخ الرابط