رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

يناير.. موسم العروض الجاذبة للمسافرين

تخفيضات يناير تشعل حركة السفر عالميًا وتعيد رسم خريطة السياحة الشتوية

صورة موضوعية
صورة موضوعية

تشهد حركة السفر والسياحة حول العالم خلال شهر يناير نشاطًا متزايدًا، مدفوعًا بموجة واسعة من التخفيضات التي تطلقها شركات الطيران وسلاسل الفنادق ومنصات الحجز السياحي، وتأتي هذه العروض عقب انتهاء موسم الأعياد ورأس السنة، في محاولة لتنشيط الطلب وتحفيز حركة السفر خلال فترة تُعد تقليديًا أقل ازدحامًا مقارنة بمواسم الذروة.

شركات الطيران والفنادق تبحث عن تنشيط الطلب بعد الأعياد

تسعى شركات الطيران والفنادق من خلال تخفيض أسعار التذاكر والإقامة إلى جذب المسافرين وتعويض التراجع النسبي في الحجوزات بعد العطلات، وتشمل العروض خصومات على الرحلات الدولية والداخلية، وباقات إقامة مرنة، وتسهيلات في شروط الإلغاء والتعديل، ما يمنح المسافرين فرصًا أكبر للتخطيط للسفر بتكلفة أقل.

التخفيضات تعيد توزيع حركة السياحة عالميًا

وتُعد هذه التخفيضات عاملًا رئيسيًا في إعادة توزيع التدفقات السياحية بين المقاصد المختلفة، حيث تشجع المسافرين على اختيار وجهات جديدة أو تغيير توقيت رحلاتهم. كما تسهم في زيادة معدلات الحركة السياحية خلال فصل الشتاء، خاصة بين الفئات الباحثة عن السفر الاقتصادي دون التأثير على جودة التجربة.

المقاصد ذات الطقس المعتدل تتصدر المشهد الشتوي

ويشير خبراء إلى أن هذا التوجه يعزز فرص الوجهات السياحية ذات الطقس المعتدل أو الدافئ، التي تصبح أكثر جاذبية في ظل موجات البرد القارس التي تشهدها مناطق واسعة من أوروبا وأمريكا الشمالية. وتبرز في هذا السياق دول البحر المتوسط، والشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا كخيارات مفضلة للسياحة الشتوية.

انتعاش الرحلات القصيرة والعائلية خلال الشتاء 

كما تسهم العروض الترويجية في تشجيع السياحة القصيرة والمتوسطة المدى، مع تزايد الإقبال على الرحلات الفردية والعائلية، إضافة إلى رحلات عطلات نهاية الأسبوع. ويساعد هذا الاتجاه على تنشيط الحركة السياحية في عدد كبير من المدن والمقاصد، وليس فقط الوجهات التقليدية.

زيادة الإشغال بدلًا من رفع الأسعار  

ويرى مختصون أن سياسة التخفيضات لا تعني تراجع العوائد، بل تعتمد على زيادة حجم الطلب وتحقيق معدلات إشغال أعلى للطائرات والفنادق، بما يحقق توازنًا بين الأسعار وعدد المسافرين، ويساعد على تحسين الأداء المالي للقطاع.

في المجمل، تعكس موجة تخفيضات يناير مرونة قطاع السياحة وقدرته على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، مع الحفاظ على جاذبيته كأحد أهم القطاعات الداعمة للنمو الاقتصادي وتحريك عجلة السفر والتبادل الثقافي حول العالم.

تم نسخ الرابط