رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

بيانو لعزف مقطوعات شرقية

متحف آلات الموسيقي العربية يرصد حكاية الربابة الصعيدية والكوتو اليابانية

متحف آلات الموسيقي
متحف آلات الموسيقي

لو كنت من محبي التراث وفي نفس الوقت من عشاق الموسيقي والطرب الأصيل..هل تعلم أن معهد الموسيقي العربية في مصر،يحتوي علي متحف يمكنك أن تتعرف من خلاله علي تاريخ الناي والبيانو والكوتو والسيتار والربابة الصعيدي وغيرها من الألات الموسيقية المختلفة.

يحتوى متحف الآلات الموسيقية على مجموعة من الآلات القديمة والتي تعتبر فريدة من نوعها،حيث تم العثور عليها في المتحف وتمت لها عمليات تجديد وصيانة بعناية ودقة شديدة،حيث تخصص القاعات المختلفة للمتحف كل تبعاً لنوعية معينة من الآلات مثل الوتريات وآلات النفخ والإيقاع،وتحتوى كل منها على شرح موجز عن الآلة،وصممت القاعة بحيث يمكن من خلال الاستماع إلى صوت الألات واحدة تلو الأخري في تتالي بشكل ساحر وجميل.

 وتضم مجموعة المتحف على بعض من الآلات النادرة مثل البيانو بأصابعه الإضافية،لكي يتم عزف مقطوعات شرقية عليه والتي تختلف مقاطعها عن الموسيقى الغربية،كما توجد أيضاً آلة الكوتو اليابانية وآلة السيتار الهندية وآلة السانتور التركية.

حيث حرصت الكثير من فرق العزف والتي تنتمي إلي دول مختلفة علي ترك ألة موسيقية تعبر عن هوية بلادها لتعرض بداخل هذا الصرح العريق،وهناك بعض من هذه الآلات الفريدة تم العثور عليها في المعهد،وتعرض في قاعة المركز الثقافي القومي.

وتاريخيا ترجع بدايات إنشاء المعهد الي عام 1914 م، عندما افتتح مصطفى بك رضا في ذلك الوقت أول ناد لعقد اجتماعات الموسيقى العربية،ثم توالت الإجتماعات الخاصة بالموسيقى العربية في النادي لسنوات حتى عام 1921حينما خصصت الحكومة المصرية قطعة من الأرض بميدان رمسيس لإفتتاح المعهد عليها وبعد عام كان قد تم افتتاح معهد الموسيقى العربية على يد الملك فؤاد الأول وأطلق عليه اسم"المعهد الملكي للموسيقى العربية".

ومبني المعهد الذي تم افتتاحه عام 1922م يتسم بطابع وملامح العمارة الإسلامية،ويضم كثيرا من المكونات المعمارية منها صالة المسرح العريقة، والتي تمتلئ برسوم وزخارف وكتابات بالخط العربي مدهشة،ولذلك شهد عام 2001م قرارا من وزير الثقافة بتسجيله ضمن الآثار،وبعدها تمت له عدة عمليات ترميم وصيانة.

تم نسخ الرابط