مركز عمليات متكامل يتابع لحظة بلحظة تصعيد الحجاج إلى المشاعر المقدسة
رفع الجهاز الإداري لغرفة شركات السياحة، درجة الاستعداد لمتابعة الحجاج بالمشاعر المقدسة.
وشهد الجهاز تحت إشراف أسامة عمارة المدير التنفيذي للغرفة، حالة من العمل المكثف على مدار الساعة، من خلال غرفة عمليات مركزية ترتبط بشكل مباشر بمشرفي الشركات واللجان الميدانية، بما يتيح متابعة حركة الحجاج لحظة بلحظة وسرعة التدخل للتعامل مع أي مشكلات ميدانية قد تطرأ.
غرفة عمليات تعمل دون توقف لمتابعة حركة الحجاج
كما انتشر أعضاء الغرفة المشاركون في بعثة الحج السياحي داخل مخيمات منى وعرفات، لمتابعة التجهيزات النهائية والتأكد من جاهزية كافة الخدمات المقدمة، استعدادًا لاستقبال حجاج شركات السياحة وتوفير أفضل سبل الراحة لهم أثناء أداء المناسك.
وتم تشكيل مجموعات عمل تضم أعضاء لجنة السياحة الدينية، وفي مقدمتهم أحمد إبراهيم رئيس اللجنة، ووليد خليل نائب رئيس اللجنة، ويسري السعودي عضو اللجنة، إلى جانب جميع أعضاء الجهاز الإداري للغرفة، الذين جرى توزيعهم منذ بداية الموسم لمتابعة سير العمل ميدانيًا، على أن يستمر تواجدهم بالمشاعر المقدسة طوال فترة المناسك للتدخل الفوري وحل أي معوقات قد تواجه الشركات أو الحجاج.
تنسيق متواصل بين فرق العمل وغرفة الشركات لإنجاح خطة التصعيد
وأعدت الغرفة قواعد بيانات متكاملة تتضمن أسماء الحجاج ومشرفي الشركات ووسائل التواصل معهم، بما يسهم في سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع أي مواقف طارئة خلال مراحل التصعيد أو أثناء تواجد الحجاج بالمشاعر المقدسة.
فرق ميدانية وغرفة عمليات مركزية لضمان انسيابية تصعيد الحجاج
وفي السياق ذاته، تواصل بعثة الحج السياحي تنفيذ خطة الطوارئ الشاملة، التي تتضمن آليات سريعة للتعامل مع الحالات الطارئة المتعلقة بالنقل أو الإقامة أو التغذية أو الخدمات الطبية، إلى جانب استمرار المرور الميداني على المخيمات للتأكد من التزام الشركات بتنفيذ البرامج المتفق عليها مع الحجاج، وفق الضوابط المنظمة للحج السياحي والمعتمدة من وزارة السياحة والآثار.
ومن المقرر استمرار حالة الاستنفار الكامل بين أعضاء الغرفة، بالتنسيق مع بعثة الحج السياحي، للعمل كفريق واحد لخدمة ضيوف الرحمن وتذليل أي عقبات قد تواجه شركات السياحة أو الحجاج خلال أداء المناسك.
وأكدت غرفة شركات السياحة أن المؤشرات الأولية للموسم تعكس نجاحًا ملحوظًا في تطبيق الضوابط المنظمة للحج السياحي، خاصة فيما يتعلق بجودة الإقامة والخدمات المقدمة للحجاج، مع استمرار المتابعة الميدانية المكثفة حتى انتهاء المناسك وعودة الحجاج إلى أرض الوطن بسلامة الله.





