رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

«أسبوع إحياء للتراث» يعيد قراءة القاهرة عبر طبقات المدينة وحكاياتها المنسية

القلعة
القلعة

تستعد القاهرة لاستقبال فعاليات النسخة الجديدة من «أسبوع إحياء للتراث 2026»، الذي تنظمه مؤسسة إحياء للتراث والفنون تحت شعار «طبقاتٌ لم تُرَ وحكاياتٌ لم تُروَ»، خلال الفترة من 22 إلى 26 أغسطس الجاري، في مجموعة من المساحات الثقافية والتراثية بالقاهرة، برعاية وزارة الثقافة وصندوق التنمية الثقافية.

ويقدم الأسبوع تجربة مختلفة لقراءة المدينة، لا تكتفي بالتوقف أمام المباني التاريخية أو العناصر المعمارية المعروفة، وإنما تبحث في الطبقات غير المرئية من ذاكرة القاهرة،والحكايات التي ارتبطت بأحيائها وشوارعها وسكانها، من خلال مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تجمع بين التراث والعمارة والفنون والسينما والذاكرة الحضرية. 

تنطلق فعاليات الأسبوع يوم السبت 22 أغسطس من بيت المعمار المصري

حيث يشهد المكان افتتاح فعاليات أسبوع إحياء التراث وانطلاق البرنامج الثقافي المصاحب، ليكون نقطة البداية لرحلة تمتد على مدار خمسة أيام، وتفتح خلالها مساحات مختلفة من القاهرة أبوابها أمام 

ويقدم الأسبوع تجربة مختلفة لقراءة المدينة، لا تكتفي بالتوقف أمام المباني التاريخية أو العناصر المعمارية المعروفة، وإنما تبحث في الطبقات غير المرئية من ذاكرة القاهرة،والحكايات التي ارتبطت بأحيائها وشوارعها وسكانها، من خلال مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تجمع بين التراث والعمارة والفنون والسينما والذاكرة الحضرية. 

وتنطلق فعاليات الأسبوع يوم السبت 22 أغسطس من بيت المعمار المصري، حيث يشهد المكان افتتاح فعاليات أسبوع إحياء التراث وانطلاق البرنامج الثقافي المصاحب، ليكون نقطة البداية لرحلة تمتد على مدار خمسة أيام، وتفتح خلالها مساحات مختلفة من القاهرة أبوابها أمام الجمهور للتعرف على المدينة من منظور أكثر اتساعًا، يتجاوز الصورة التقليدية للمواقع التراثية.

وتتواصل الفعاليات في بيت السناري من خلال مجموعة من الجلسات واللقاءات التي تناقش علاقة المدينة بالفنون والصورة والسينما والذاكرة.

ومن أبرزها ندوة «المدينة على الشاشة»، المقرر إقامتها في تمام الساعة 5:50 مساءً، تليها ندوة «أرواح في المدينة» في السابعة مساءً، ضمن برنامج يفتح مساحة للتفكير في الطريقة التي تظهر بها القاهرة في الأعمال الفنية والسينمائية، وكيف تتحول المدينة من مجرد خلفية للأحداث إلى عنصر أساسي في تشكيل الحكاية والهوية.

وعلى مدار أيام الأسبوع الخمسة، تتنوع الفعاليات بين ندوات وحوارات وعروض ومعارض وورش ولقاءات

تجمع بين المتخصصين والمهتمين بمجالات التراث والعمارة والفنون والثقافة، إلى جانب جولات في عدد من المناطق والأحياء بالقاهرة، من بينها وسط البلد والزمالك، بما يمنح المشاركين فرصة لرؤية تفاصيل قد تمر أمام أعينهم يوميًا دون الانتباه إلى ما تحمله من قصص وذكريات وتحولات تاريخية.

ولا يتعامل البرنامج مع التراث باعتباره مجموعة من المباني القديمة أو المواقع الأثرية فقط، وإنما يوسع مفهومه ليشمل الذاكرة المرتبطة بالمكان، والحكايات الشعبية والإنسانية، والصور والأفلام والموسيقى والفنون التي ساهمت في تشكيل شخصية المدينة عبر الزمن.

 ومن هنا تأتي أهمية الشعار الذي اختاره الأسبوع، باعتباره دعوة للبحث عن تلك الطبقات التي لم تحظَ بالقدر الكافي من الحضور في الرواية المعتادة عن القاهرة.

وتتسع الرؤية لتشمل موضوعات متعددة، من بينها المدينة والفنون، والمدينة في السينما والذاكرة، وصناع المحتوى ورواية المدينة، والمدينة في الصورة، إلى جانب بحث العلاقة بين الموسيقى والعمران والمدينة، في محاولة لتقديم التراث باعتباره ذاكرة حية ومتجددة، تتفاعل مع الحاضر ولا تنفصل عنه. 

كما تمثل الجولات الميدانية جانبًا مهمًا من تجربة الأسبوع، إذ تنقل الجمهور من قاعات الندوات والمعارض إلى شوارع القاهرة نفسها، ليصبح المكان جزءًا من عملية التعلم والاكتشاف.فكل شارع يحمل طبقات متراكمة من التاريخ، وكل مبنى يمكن أن يكون مدخلًا إلى قصة، وكل منطقة تعكس جانبًا من التحولات الاجتماعية والثقافية والعمرانية التي مرت بها العاصمة.

ويأتي تنظيم «أسبوع إحياء للتراث» في إطار الاهتمام بإعادة تقديم التراث إلى الجمهور من خلال أدوات ووسائط معاصرة

وتشجيع الأجيال الجديدة على الاقتراب من تاريخ المدينة بصورة مختلفة، بعيدًا عن أسلوب العرض التقليدي، بما يساهم في تعزيز الوعي بقيمة الأماكن والقصص المرتبطة بها.

ومن خلال الجمع بين العمارة والتراث والسينما والفنون والذاكرة الحضرية، يسعى الأسبوع إلى خلق مساحة للحوار حول القاهرة بوصفها مدينة متعددة الطبقات، لم تُكتب حكايتها كاملة بعد، وما زالت شوارعها ومبانيها وميادينها تحمل تفاصيل تنتظر من يكتشفها ويعيد روايتها.

وبذلك لا يقدم «أسبوع إحياء للتراث 2026» مجرد مجموعة من الفعاليات الثقافية، وإنما يطرح دعوة مفتوحة لاكتشاف القاهرة من جديد، والنظر إلى تفاصيلها بعين مختلفة، والبحث في الطبقات التي لا تظهر بسهولة، والاستماع إلى حكايات ظلت بعيدة عن الرواية التقليدية للمدينة، تحت شعار يلخص فلسفة الحدث: «طبقاتٌ لم تُرَ.. وحكاياتٌ لم تُروَ».

تم نسخ الرابط