رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

إعلان الفائزين بجوائز الدولة2026.. فاروق حسني ومحمد صبحي ويوسف نوفل في الصدار

الدكتور عبد العزيز
الدكتور عبد العزيز قنصوة

 

أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أسماء الفائزين بجوائز الدولة لعام 2026، بمختلف فئاتها، وذلك عقب اجتماع المجلس الأعلى للثقافة، مؤكدًا أن الجوائز تمثل أرفع وسام تمنحه الدولة المصرية لتكريم المبدعين والمفكرين والباحثين في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.

جوائز النيل للمبدعين المصريين

حصد الفنان فاروق حسني جائزة النيل في مجال الفنون، بينما فاز الدكتور يوسف نوفل بالجائزة في مجال الآداب، والدكتور أحمد يوسف أحمد في مجال العلوم الاجتماعية، وتبلغ قيمة كل جائزة 500 ألف جنيه إلى جانب ميدالية ذهبية.

جائزة النيل للمبدعين العرب

فاز الشاعر والناقد العراقي الدكتور علي جعفر العلاق بجائزة النيل للمبدعين العرب لعام 2026، تقديرًا لإسهاماته البارزة في الأدب والثقافة العربية.

May be an image of text

جوائز الدولة التقديرية

في الفنون، فاز كل من:

الدكتور السيد عبده سليم.

الفنان محمد صبحي.

الخطاط خضير البورسعيدي.

وفي الآداب:

أحمد فضل شبلول.

الدكتورة ماري تريز عبد المسيح.

الدكتور محمد نجيب التلاوي.

أما في العلوم الاجتماعية، فاز:

الدكتور أنور مغيث.

الدكتورة ليلى عبد المجيد.

الدكتور صفي الدين خربوش.

الدكتور محمد شومان.

وتبلغ قيمة كل جائزة 200 ألف جنيه وميدالية ذهبية.

جوائز الدولة للتفوق

في الفنون:

أحمد عبد الجليل.

الدكتورة مايسة عبد الغني.

وفي الآداب:

الدكتورة شيرين أبو النجا.

الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف.

وفي العلوم الاجتماعية:

الدكتور أحمد القناوي.

الدكتور عبد السلام نوير.

الدكتورة منى الحديدي.

وتبلغ قيمة كل جائزة 100 ألف جنيه وميدالية فضية.

رسالة تقدير للمبدعين

May be an image of text

أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن جوائز الدولة تعكس إيمان الدولة المصرية بأهمية الثقافة والمعرفة في بناء الإنسان، مشيرًا إلى أن أعمال لجان الفحص والتصويت جرت وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية، بما يضمن وصول الجوائز إلى مستحقيها من أصحاب الإسهامات المؤثرة في مجالات الإبداع والفكر والبحث العلمي.

تمثل جوائز الدولة أكثر من مجرد تكريم سنوي للأسماء الفائزة، فهي تعد سجلًا يوثق مسيرة الإبداع المصري والعربي، ويعكس تقدير الدولة لأصحاب الإنجازات التي تركت أثرًا واضحًا في مجالات الفكر والفنون والعلوم الاجتماعية. وعلى مدار عقود، ارتبطت هذه الجوائز بأسماء شكلت علامات فارقة في الثقافة المصرية، وأسهمت في صياغة الوعي العام وإثراء الحركة الأدبية والفنية والبحثية، ما منحها مكانة خاصة باعتبارها أرفع الجوائز الرسمية في المجال الثقافي.

وتكتسب دورة عام 2026 أهمية خاصة في ظل الاهتمام المتزايد الذي توليه الدولة لملف الثقافة باعتباره أحد محاور بناء الإنسان، إذ جاءت نتائجها لتضم نخبة من المفكرين والأدباء والفنانين والأكاديميين الذين قدموا إسهامات ممتدة في مجالاتهم، سواء من خلال الإنتاج الإبداعي أو البحث العلمي أو العمل المؤسسي، بما يعكس تنوع المشهد الثقافي المصري والعربي، ويؤكد أن التميز لا يقتصر على مجال واحد، وإنما يشمل مختلف روافد القوة الناعمة المصرية.

كما تعكس الجوائز حرص المجلس الأعلى للثقافة على ترسيخ معايير النزاهة والشفافية في اختيار الفائزين، عبر منظومة تصويت تعتمد على تقييم الإنجازات العلمية والإبداعية، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، وهو ما يمنح الجائزة مصداقية كبيرة داخل الأوساط الثقافية والأكاديمية، ويجعل الفوز بها تتويجًا لمسيرة طويلة من العطاء والإبداع.

ويأمل المثقفون أن تسهم هذه الجوائز في تسليط الضوء على التجارب الفكرية والإبداعية الرائدة، وأن تكون دافعًا لاكتشاف أصوات جديدة قادرة على استكمال مسيرة الرواد، خاصة في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، والتي تفرض على الثقافة دورًا متجددًا في تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ قيم الحوار والتنوير والإبداع. وفي هذا الإطار، تظل جوائز الدولة إحدى أهم أدوات دعم الحركة الثقافية المصرية، ورسالة واضحة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن تكريم أصحاب الفكر والإبداع يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على صناعة المستقبل.

 

تم نسخ الرابط