رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

المسرح يعود إلى المدارس والجامعات.. «الثقافة» تراهن على اكتشاف جيل جديد مبدع

المسرح يعود إلى المدارس
المسرح يعود إلى المدارس والجامعات.. «الثقافة» تراهن الإبداع

تواصل وزارة الثقافة جهودها لتفعيل التعاون مع وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي، والتربية والتعليم والتعليم الفني، لإحياء المسرح المدرسي والجامعي، باعتباره أحد أهم أدوات بناء الوعي واكتشاف المواهب وصقل شخصية الأجيال الجديدة.

وتقود الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، خطة تنسيقية موسعة مع الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بهدف تعظيم دور الفنون داخل الجامعات، وإتاحة المسارح الجامعية أمام الطلاب للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم من خلال التمثيل والارتجال والعروض المسرحية، انطلاقًا من المكانة التاريخية للمسرح الجامعي الذي كان ولا يزال مصنعًا للعديد من نجوم الفن والفكر في مصر.

رؤية تستهدف إعادة المسرح إلى دوره التنويري

ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية تستهدف إعادة المسرح إلى دوره التنويري، ليس فقط كوسيلة للترفيه، وإنما كمنصة للحوار، وتعزيز قيم الانتماء، وتنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الشباب، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على المشاركة الفاعلة في المجتمع.

وفي السياق نفسه، تواصل وزارة الثقافة تنسيقها مع السيد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لإحياء المسرح المدرسي وتوسيع قاعدة اكتشاف المواهب في مختلف المراحل التعليمية، من خلال توفير بيئة تسمح للأطفال والطلاب بممارسة الأنشطة الفنية، والتعبير عن قدراتهم الإبداعية منذ الصغر.

اكتشاف الموهوبين ورعاية طاقاتهم الفنية يمثل ركيزة أساسية

وأكدت الدكتورة جيهان زكي أن الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن يبدأ من الإنسان، وأن اكتشاف الموهوبين ورعاية طاقاتهم الفنية يمثل ركيزة أساسية في مشروع بناء الإنسان المصري، مشيرة إلى أن إتاحة الفرصة للأطفال والشباب للوقوف على خشبة المسرح تسهم في تنمية الثقة بالنفس، وصقل الشخصية، وتعزيز قيم الحوار والعمل الجماعي.

ويرى مهتمون بالشأن الثقافي أن إعادة إحياء المسرح المدرسي والجامعي تمثل خطوة مهمة لاستعادة دور المؤسسات التعليمية في صناعة الوعي، خاصة أن هذه المسارح كانت على مدار عقود نقطة الانطلاق لعدد كبير من رموز الحركة الفنية والثقافية في مصر.

ويعكس هذا التعاون المشترك بين الوزارات الثلاث توجه الدولة نحو دمج الثقافة في المنظومة التعليمية، باعتبارها أحد أهم أدوات بناء الإنسان، وترسيخ القوى الناعمة، ونشر الوعي، وتحقيق العدالة الثقافية، بما يواكب رؤية الدولة في الاستثمار في طاقات الأجيال الجديدة وصناعة مستقبل أكثر إبداعًا.

تم نسخ الرابط