مدبولي يتابع مشروع أطلس لمراكز البيانات الدولية بمدينة برج العرب
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مستجدات تنفيذ مشروع أطلس الخاص بإنشاء مراكز البيانات الدولية بمدينة برج العرب، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية التكنولوجية، ودعم الاستثمارات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأكد رئيس الوزراء أن مشروع أطلس يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لتبادل البيانات والخدمات الرقمية، مستفيدًا من الموقع الجغرافي المتميز الذي يربط بين قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا، إلى جانب شبكة الكابلات البحرية التي تمر عبر الأراضي المصرية.
مشروع يدعم الاقتصاد الرقمي
يستهدف مشروع أطلس إنشاء بنية تحتية متطورة لمراكز البيانات الدولية، بما يتيح تقديم خدمات رقمية متقدمة للشركات والمؤسسات المحلية والعالمية، مع توفير بيئة آمنة لاستضافة البيانات وتشغيل التطبيقات الرقمية.
كما يسهم المشروع في دعم الاقتصاد الرقمي، وخلق فرص استثمارية جديدة، وتعزيز قدرة مصر على جذب الشركات العالمية العاملة في مجالات التكنولوجيا والحوسبة السحابية.
تعزيز البنية التحتية الرقمية
ويأتي مشروع أطلس ضمن خطة الدولة لتطوير البنية التحتية الرقمية، من خلال التوسع في إنشاء مراكز بيانات حديثة تعتمد على أحدث التقنيات العالمية، بما يواكب النمو المتسارع في الطلب على الخدمات الرقمية.
ويساعد المشروع أيضًا في تحسين كفاءة الخدمات الحكومية الإلكترونية، ودعم التحول الرقمي في مختلف القطاعات، بما ينعكس إيجابًا على بيئة الأعمال والاستثمار.
جذب الاستثمارات العالمية
يمثل مشروع أطلس فرصة لتعزيز تنافسية مصر في مجال مراكز البيانات، خاصة مع تزايد اهتمام الشركات العالمية بالاستثمار في الأسواق التي تمتلك بنية تحتية رقمية متطورة.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في استقطاب استثمارات جديدة، وتوفير فرص عمل متخصصة، ونقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة إلى السوق المصرية، بما يدعم خطط التنمية المستدامة.
رؤية مستقبلية للتحول الرقمي
يعكس مشروع أطلس توجه الدولة نحو بناء اقتصاد رقمي متكامل يعتمد على التكنولوجيا والابتكار، ويعزز قدرة مصر على تقديم خدمات رقمية متطورة للأسواق الإقليمية والدولية، بما يدعم مكانتها كمركز إقليمي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ويواكب مستهدفات رؤية مصر للتنمية والتحول الرقمي.
ويُعد مشروع أطلس أحد المشروعات الاستراتيجية التي تستهدف تعزيز جاهزية البنية الرقمية في مصر، بما يواكب التوسع العالمي في خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، ويعزز قدرة الدولة على استضافة البيانات وتقديم خدمات رقمية متطورة وفق أحدث المعايير الدولية.





