رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

تسعير الغرف الفندقية بالسعودية مرهون بسوق العمرة المصرية

ضيوف الرحمن
ضيوف الرحمن

اختتمت فعاليات الملتقى الدولي الخامس والعشرون للسياحة العربية والعمرة، الذي استمر على مدار يومين بأحد فنادق القاهرة، والذي أكدت خلاله شركة العمرة السعودية، أهمية سوق العمرة المصرية، نظرا لاعتبارات عديدة بينها العلاقات التاريخية بين الشعبين وكثرة الأعداد الوافدة من مصر إلى المملكة لأداء مناسك العمرة وفريضة الحج.

جاء ذلك بمشاركة واسعة من الشركات المصرية والسعودية العاملة في قطاع الحج والعمرة، تحت رعاية الشركة العربية الدولية لتنظيم المعارض والمؤتمرات، بالتعاون مع شركة أسفار.

من جانبه، قال محمد غنام، مدير مبيعات شركة حصن المسافر لخدمات الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية، إن السوق المصرية يلعب دورًا مؤثرًا في سوق العمرة، لافتًا إلى أن تسعير الغرف الفندقية بالفنادق السعودية مرهون بسوق العمرة المصرية.

وأكد غنام، في تصريحات خاصة على هامش الملتقى، أن بدء موسم العمرة من مصر، ينعكس بشكل مباشر على حركة الإشغال وأسعار الفنادق في مكة المكرمة والمدينة المنورة، نظرًا للطبيعة الخاصة للموسم المصري وتركيز الشركات المصرية على فنادق محددة تتمتع بجودة عالية، إلى جانب ارتفاع معدلات إنفاق المعتمر المصري مقارنة بالعديد من الأسواق الأخرى.

وأشار إلى أن الشركة السعودية اتخذت إجراءات واضحة لتنفيذ الضوابط المنظمة لموسم العمرة، بما يضمن الالتزام الكامل بالاشتراطات السعودية ورفع جودة الخدمات المقدمة للمعتمرين، لافتا إلى أن الضوابط السعودية أصبحت أكثر قوة ودقة.

ونوه بأن الشركات تعمل على دعم وكلائها في مصر والدول الأخرى، ومساعدتهم في تطبيق متطلبات منصة “نسك” وتحقيق أعلى مستويات التقييم، بما يضمن استمرارهم في تقديم الخدمات دون مخالفات.

وأوضح أن إيقاف عدد من الوكلاء خلال الموسم الماضي لعدم التزامهم بمعايير التقييم المطلوبة عبر منصة “نسك” لم يؤثر على حركة العمرة أو تدفق المعتمرين، مؤكدًا أن المنصة أسهمت في رفع مستوى جودة الخدمات وتنظيم العلاقة بين الشركات السعودية ووكلائها في مختلف الدول.

وأشار إلى أن أسواقًا مثل إندونيسيا وماليزيا وتركيا تتفوق على السوق المصري من حيث أعداد المعتمرين، إلا أن السوق المصري يظل أحد أهم الأسواق الاستراتيجية بالنسبة للشركات السعودية، لما يتمتع به من قوة وتنظيم والتزام من جانب شركات السياحة.

ويتوقع غنام، ارتفاع تكلفة برامج العمرة خلال الموسم الجديد، مدفوعة بزيادة أسعار تذاكر الطيران وبعض عناصر التشغيل، إلا أنه أكد أن هذه الزيادة لن تؤثر على معدلات الإقبال، متوقعًا ألا تتجاوز الزيادة في أسعار البرامج نحو 5%، خاصة مع استمرار الطلب القوي على أداء العمرة.

وأشار إلى أن الأحداث الإقليمية والتوترات التي شهدتها المنطقة لم تؤثر على حركة العمرة، مؤكدًا أن الإجراءات التنظيمية والأمنية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية حافظت على انسيابية الحركة، مع استمرار متابعة جودة الخدمات من خلال نظام تقييم الشركات عبر منصة “نسك”.

وفيما يتعلق بالطاقة الفندقية، أوضح أن زيادة عدد الفنادق في مكة المكرمة لن تؤدي بالضرورة إلى انخفاض الأسعار أو توفير أريحية كبيرة خلال مواسم الذروة، في ظل استمرار ارتفاع الطلب على الإقامة خلال الفترات الأكثر ازدحامًا.

تم نسخ الرابط