رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

الجانب المظلم لـ "الحجز الإلكتروني"، كيف تقع في فخ الفنادق الوهمية؟

الجانب المظلم لـ
"الجانب المظلم لـ الحجز الإلكتروني".. كيف تقع في فخ الفنادق

مع الانتعاش الكبير الذي تشهده حركة السياحة، تحولت تطبيقات ومجموعات التواصل الاجتماعي إلى وجهة أولى للمسافرين للبحث عن عروض الصيف والإجازات. لكن خلف صور الشواطئ الفيروزية والمنتجعات الفاخرة المتاحة بـ"أسعار لقطة"، يختبئ فخ رقمي خطير وقع في شباكه مئات النزلاء مؤخراً: فخ الفنادق والقرى السياحية الوهمية.

كواليس الفخ: صور حقيقية لكيانات وهمية

تبدأ خيوط اللعبة بإنشاء صفحات ممولة على منصات مثل "فيسبوك" أو "إنستجرام" تحت أسماء رنانة لشركات سياحة تدعي امتلاكها حصرياً لشاليهات أو غرف في أشهر فنادق الغردقة وشرم الشيخ والساحل الشمالي. يستغل هؤلاء المحتالون رغبة المواطن في التوفير، فيقدمون خصومات تصل إلى 50% شريطة دفع "عربون" سريع عبر المحافظ الإلكترونية لضمان الحجز.

المفاجأة الصادمة تقع عند وصول النزيل بصحبة أسرته إلى بوابات الفندق الحقيقي؛ ليجد أن اسمه غير مدرج بالمرة في دفاتر الحجوزات، وأن الشركة التي تعامل معها لا وجود لها على أرض الواقع، وينتهي الأمر بإغلاق الهواتف وحظر الضحية تماماً.

كيف تحمي نفسك من النصب الفندقي؟

أمام تكرار هذه الشكاوى، كثفت شرطة الإنترنت ووزارة السياحة جهودها لتتبع هذه الكيانات، وتوعية الجمهور بقواعد الحجز الآمن، والتي تتلخص في خطوات حاسمة:

البوابة الرسمية للوزارة: قبل دفع أي مبلغ، يمكنكِ الدخول على الموقع الرسمي لوزارة السياحة والآثار للتأكد من أن شركة السياحة أو الوسيط مرخص ويحمل رقم سجل تجاري رسمي

التواصل المباشر: بعد إتمام الحجز عبر أي منصة إلكترونية، اتصلي مباشرة بالخط الساخن للفندق المراد النزول فيه، وقومي بتأكيد الحجز باسمكِ الثلاثي وتاريخ الوصول قبل التحرك من بيتكِ.

تجنب المحافظ الشخصية: الشركات الرسمية تتيح الدفع عبر حسابات بنكية باسم الشركة أو بوابات دفع إلكترونية موثقة، بينما يصر المحتالون على التحويل السريع لمحافظ هواتف شخصية مجهولة.

تم نسخ الرابط