عشاق الأدرينالين فقط، 5 أماكن مسكونة بالحكايات في مصر يمكنك زيارتها
بعيداً عن جولات السياحة التقليدية والفسح الهادئة بين المتاحف والحدائق، هناك قطاع عريض من باحثي الإثارة وعشاق الأدرينالين يفضلون وجهات سياحية من نوع آخر؛ أماكن يمتزج في ركامها التاريخ العتيق بالغموض الطاغي، وتتحول جدرانها مع حلول الظلام إلى مسرح لأغرب الحكايات الشعبية عن الأشباح والجن والظواهر التي لا تجد تفسيراً علمياً قاطعاً.
وتبدأ الرحلة من قصر البارون بمصر الجديدة الذي دارت حوله لعقود حكايات عن سماع أصوات غامضة ورؤية أضواء تتراقص ليلاً، قبل أن تكشف أعمال الترميم جماله المعماري الفريد المستوحى من المعابد الهندية.
وفي القاهرة التاريخية، يبرز بيت الكريتلية أو متحف جاير أندرسون الذي ارتبط بأسطورة "البئر المسحور" الذي يقال إنه بوابة لعالم من الجن يحرس المنزل.
أما في الإسكندرية، فتأتي عمارة رشدي الشهيرةالتي اكتسبت لقب "عمارة العفاريت" بسبب القصص المتداولة عن مغادرة السكان لها سريعاً وعدم قدرتهم على الإقامة فيها.
وتستمر المغامرة في وادي الملوك بالأقصر مهد حكايات "لعنة الفراعنة" التي ارتبطت باكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، قبل أن تختتم الجولة في الصحراء البيضاء بالفرافرة، حيث يروي البدو قصصاً عن أصوات غريبة وكائنات تظهر ليلاً بين التكوينات الجيرية الناصعة.





