الخطوط الكويتية تكشف خطتها التشغيلية الجديدة..728 رحلة أسبوعيًا إلى 58 وجهة ح
المحتويات
أعلنت الخطوط الجوية الكويتية عن خطة تشغيل موسعة خلال شهر يونيو 2026، تتضمن تسيير نحو 728 رحلة أسبوعيًا بين رحلات مغادرة ووصول، تغطي 58 وجهة عالمية، وذلك بعد الحصول على الموافقات الرسمية اللازمة من الجهات المختصة لتشغيل عدد من الخطوط الدولية.
وأكد الرئيس التنفيذي بالتكليف للشركة عبدالوهاب الشطي أن الناقل الوطني الكويتي يواصل توسيع شبكة رحلاته تدريجيًا رغم التحديات التشغيلية والاقتصادية التي يشهدها قطاع الطيران العالمي نتيجة الأزمات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الوقود.
زيادة عدد الرحلات والوجهات الدولية
وأوضح الشطي أن الشركة تشغل حاليًا نحو 420 رحلة أسبوعيًا إلى 45 وجهة حول العالم، قبل أن تقرر رفع الطاقة التشغيلية خلال يونيو المقبل لتلبية الطلب المتزايد على السفر مع بداية موسم الصيف والإجازات.
وتشمل الوجهات الجديدة والمدعومة خلال الفترة المقبلة عددًا من المدن الأوروبية والسياحية البارزة، من بينها ملقا وفيينا ومدريد وبرشلونة وباريس ولندن وإسطنبول وميكونوس وزيورخ، بالإضافة إلى عدد من الوجهات الخليجية والآسيوية والأفريقية.
كما تتضمن الخطة تشغيل رحلات إلى مدن مصرية عدة، أبرزها القاهرة وشرم الشيخ ومدينة سفنكس وسوهاج، ضمن خطة دعم حركة السفر والسياحة بين الكويت ومصر.
ارتفاع أسعار الوقود يضغط على شركات الطيران
وأشار الرئيس التنفيذي للشركة إلى أن أسعار وقود الطائرات شهدت ارتفاعًا عالميًا تجاوزت نسبته 120% خلال الفترة الماضية، نتيجة التوترات الجيوسياسية وإغلاق بعض المسارات الجوية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تكاليف التشغيل وأسعار تذاكر الطيران.
وأوضح أن بعض الرحلات الخليجية القصيرة أصبحت تستغرق وقتًا أطول بسبب تغيير مسارات الطيران وتجنب بعض الأجواء المتوترة، الأمر الذي أدى إلى زيادة استهلاك الوقود ورفع تكاليف التشغيل.
وأكد أن الشركة تحاول قدر الإمكان الحفاظ على أسعار تنافسية للمسافرين، رغم الضغوط الكبيرة التي يواجهها قطاع الطيران عالميًا.
استرداد نصف مليون تذكرة ملغاة
وكشف الشطي أن عدد التذاكر الملغاة منذ 28 فبراير الماضي بلغ نحو 500 ألف تذكرة، مشيرًا إلى أن الشركة نجحت في استرداد 55% من قيمتها حتى الآن، بينما يجري العمل على إنهاء إجراءات استرداد النسبة المتبقية خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن تأخر عمليات الاسترداد جاء نتيجة إغلاق المطار خلال الأزمة، إلى جانب الارتفاع الكبير في طلبات الاسترجاع، فضلًا عن تقليص أعداد الموظفين في بعض الجهات الحكومية خلال الفترة الماضية.
تسهيلات للمسافرين وخيارات مرنة
وأكدت الخطوط الجوية الكويتية أنها قدمت تسهيلات كبيرة للمسافرين المتضررين، حيث أتاحت الاحتفاظ بقيمة التذاكر لمدة تصل إلى عامين، مع إمكانية استخدامها على نفس الوجهة أو تغيير الوجهة دون رسوم إضافية أو فروق أسعار.
كما أوضح الشطي أن الشركة عززت فرق خدمة العملاء بعد زيادة الاتصالات الواردة إلى مركز الاتصال الرئيسي لأكثر من أربعة أضعاف المعدلات الطبيعية، خاصة مع تزايد الاستفسارات حول الرحلات وطلبات الاسترداد.
خطة طوارئ لإعادة العالقين ونقل الإمدادات
وخلال الأزمة الأخيرة، فعّلت الشركة خطة طوارئ شاملة لإعادة المواطنين الكويتيين العالقين بالخارج، حيث أعادت أكثر من 2180 مسافرًا عبر 15 رحلة جوية خلال مارس الماضي، بالتنسيق مع السلطات الكويتية والسعودية.
كما قامت الشركة بتشغيل رحلات خاصة لنقل الأدوية الحساسة والمستلزمات الطبية، إضافة إلى أكثر من 2.4 مليون كيلوغرام من المواد المختلفة لدعم الأمن الغذائي والدوائي للكويت خلال فترة إغلاق المجال الجوي.
الخطوط الكويتية تراهن على التعافي التدريجي
وأكد الشطي أن الشركة تتطلع إلى عودة الأوضاع الطبيعية تدريجيًا خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تحسن حركة الطيران واستقرار الأوضاع السياسية وأسعار التأمين والوقود.
وأشار إلى أن الخطوط الجوية الكويتية تواصل دراسة الأسواق والمسارات الجوية بعناية، بهدف تقديم أفضل الخدمات للمسافرين مع الحفاظ على الكفاءة التشغيلية والأسعار التنافسية، رغم التحديات العالمية المتواصلة التي تواجه قطاع الطيران.





