موقع روسي: تراجع حركة السياحة الوافدة لمصر بسبب حرب إيران
نشر اليوم موقع "روس أتوم" السياحي الروسي، تقريرا أكد خلاله أن مصر من بين عدة دول في الشرق الأوسط مثل السعودية والإمارات والأردن ولبنان وتركيا وقطر، قد تأثرت كثيرا وألحقت بها الحرب الإيرانية الأمريكية ضرر بالغ بقطاع السياحة.
وأكد التقرير، أن حركة السياحة في مصر شهدت انخفاضًا قياسيًا هذا العام سواء في الأعداد أو الإيرادات، وذلك بسبب تصاعد التوترات الإقليمية، واضطرابات المجال الجوي، وارتفاع التكاليف، وتراجع ثقة المسافرين، وجميعها عوامل تُقلل بشكل حاد من أعداد الوافدين الدوليين وإنفاقهم -بحسب الموقع-.
وتابع: "ومع انخفاض عدد الرحلات الجوية، وارتفاع تكلفة التأمين، وتزايد المخاوف الأمنية، تشهد الوجهات السياحية الرئيسية بمصر إلغاءات، وانخفاضًا في الحجوزات، وتباطؤًا في وتيرة التعافي.. ومن مسار النمو المُهدد في مصر إلى خسائر السعودية الفادحة وتراجع الطلب في الإمارات، يُعيد التأثير المُجتمع تشكيل السياحة الإقليمية، ويعكس هذا الانخفاض القياسي أزمة أوسع نطاقًا تُؤثر على الربط والاستثمار وتدفقات السفر العالمية في جميع أنحاء الشرق الأوسط".
وأشار التقرير، إلى أن مصر دخلت عام 2026 بزخم سياحي قوي، حيث كانت الإيرادات المتوقعة تصل إلى 17.8 مليار دولار قبل تصاعد الأزمة، وفي النصف الأول من السنة المالية 2025/2026، ارتفع دخل السياحة بنسبة 17.3% ليصل إلى 10.2 مليار دولار، مما يشير إلى مسار تعافٍ قوي، إلا أن الأزمة الحالية تُهدد بتقويض هذه المكاسب.
وأكد: "لا يكمن الخطر الرئيسي في الدمار المباشر، بل في الصورة الذهنية الإقليمية، فمع تراجع الطلب على السفر في شرق المتوسط، تواجه مصر انخفاضات محتملة في السياحة الترفيهية، وعدد الرحلات البحرية، وبرامج السياحة الثقافية، وتُعد ارتفاع تكاليف التأمين، وانخفاض عدد الرحلات الجوية، وتخوف المسافرين من العوامل المساهمة في ذلك، ورغم عدم وجود أرقام مؤكدة على نطاق واسع بشأن الأضرار المادية أو تكاليف الترميم، فإن الخطر الاقتصادي يكمن في ضياع النمو وليس في الانهيار الفوري، حيث يواجه قطاع السياحة المصري الآن اختبارًا حاسمًا لمرونته.





