شركات السياحة تطالب الدولة بالدعم الكامل لقطاع الشركات السياحية لهذا السبب؟
قال الخبير السياحي عصام سعداوي عضو غرفه شركات السياحه والسفر، إن شركات السياحة تطالب الدولة بالدعم الكامل لقطاع الشركات، كونه الوحيد المساند الدولة بطرق سريعة للحصول على العملة الأجنبية من خلال السياحة الثقافية ونشر الوعي الثقافي.
يأتي ذلك في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، بسبب الحرب الجارية بين إيران الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، والتي تؤثر على حركة السياحة الوافدة وقكاع الشركات السياحية.
وأوضح سعداوي في تصريح لموقع "جو إيجيبيا" أن هذا الدعم مستحق، كون القطاع السياحي يدخل العملة الصعبة من خلال السياحة الثقافية ونشر الوعي الثقافي أحد أهم أولويات السياحة للنهوض بالقطاع مع رؤية الدولة ٢٠٣٠ باستحقاق ٣٠ مليون سائح مما يعود على الدولة والمواطنين بالرخاء ويسهل عملية انتظام رؤية الدولة لقطاع الشركات والاستمرار للقطاع بحيث لا يتم خروج المستثمرين من القطاع وبدعم الدولة للقطاع والاهتمام به يساعد على الاحتفاظ بالعمالة الموجودة بقطاع الشركات.
ويُعدّ قطاع السياحة ركناً أساسياً للاقتصاد المصري ومصدراً مؤثراً في توفير العملة الصعبة وفرص العمل. وقد ارتفعت إيرادات القطاع السياحي 24 مليار دولار بنسبة 56 في المائة العام الماضي، مقابل 15.3 مليار دولار في عام 2024، وفق وزارة السياحة المصرية.
وتتأثر شركات السياحة وقطاع السفر، بشكل مباشر وسريع جداً باندلاع الحروب والأزمات الجيوسياسية، وكانت مصر تتوقع قفزة في معدلات السياحة الوافدة هذا العام، أصبح هناك الآن تخوف من تداعيات الحرب الإيرانية على قطاع السياحة الحيوي، خصوصاً مع قيود على حركة السفر من دول خليجية.
وسجلت السياحة المصرية، قفزة كبيرة في معدلات الإقبال والإشغال العام الماضي، وحققت نسبة نمو بلغت 21 في المائة بعد استقبال 19 مليون سائح، حسب وزارة السياحة.
وفي الأيام الأولى لحرب إيران، قال وزير السياحة والآثار شريف فتحي إن مصر «آمنة ومستقرة»، وإن التطورات الجيوسياسية في المنطقة لم تؤثر على حركة السياحة الوافدة إليها.
وأكد الوزير، خلال اجتماع للجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب مطلع الشهر الحالي، أن «المقصد المصري يتمتع بخصوصية وحدود آمنة ومستقلة»، وفق بيان لوزارة السياحة المصرية.





